قيادتنا وخطابات الشهيد الولي.
بقلم : مولاي لحسن عابدين

هل لازالت قيادة و إطارات جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، تعمل بنفس المسار الذي مهد له الشهيد الولي مصطفى السيد مؤسس الجبهة  في خطابه للأطر الصحراوية ؟
سنترككم مع جزء من خطاب الشهيد الولي لتحكموا بانفسكم :

جزء من خطاب الشهيد الولي مصطفى السيد مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب (البوليساريوا) الي القيادة و الطلائع الامامية :
الولي مصطفى السيد :.,…….هذا الجانب الأخر من الإنتصار ضروري للقاعدة الشعبية ان تنتبه له كثيرا!! لماذا ؟
لإنوا هذا الجانب هو الجانب ألي ممكن بدل من تصنع منوا الأطر بدل من تصنع منوا القيادة بدل من تصنع منو الإطارات سيلاح جديد وتعطيه للجماهير من اجل انتصار جديد ممكن (توكلوا) ممكن (توكلوا) هي أتعملوا يعني ممكن تستقله هي لنفسها نتيجة لي العجز أو نتيجة لي ميولات جديدة عند القيادي نفسه أو الإطار نفسه، هذاك الجانب ألي كان من الممكن أن يصنع منه سلاح و يعطيه لي القاعدة الشعبية من اجل انتصار جديد ذاك الجانب (يوكلوا هوا) يعني يستقله وهنا با طبيعة الحال أمنين لإطار أو القيادي يصبح يعمل نتيجة لي عجز أو خيانة (يسوا ألهم الثنتين) عندما يصبح يعمل الجانب (ألي كان لي القاعدة الشعبية ) يعمله هو لي نفسه أو يتركه يضيع ممكن في هذه الحالة أن نقول عن القيادي أو لإطار تحول إلا بدلا من مكلف ومدافع لي القاعدة الشعبية تحول إلا حمل على القاعدة الشعبية بمعنى تحول إلى الركوب على القاعدة الشعبية  وبهذا أصبح إنتهازي يكسب علا حساب القاعدة الشعبية بدلا من أن يحافظ عليها أصبح يكسب لنفسه علا حساب القاعدة الشعبية و با التالي علا القاعدة الشعبية بـ نفسها أن تنتبه لي هذا و إلا صتصبح المشكلة والمصيبة في القيادة…….   .
و السؤال هل اليوم قيادة و إطارات جبهة البوليساريو الممثل الوحيد للقاعدة الشعبية الصحراوية  لازالت على نفس المسار الذي رسمه الشهيد الولي مصطفى السيد في خطابه للأطر الصحراوية، أم أصبح القادة  هم أنفسهم  مشكلة و مصيبة للشعب الصحراوي ؟.

%d مدونون معجبون بهذه: