محمد كريشان ليس معصوما.
بقلم : سلامة اباعلى

أثنا تفحصي لبعض النشريات الالكترونية, استوقفني موضوع للصحفي محمد كريشان, حول الصحراء الغربية. بدأ الرجل مغربيا أكثر من المغاربة!, حيث قال من ضمن ما قال: “لم يعد تقريبا أحد يذكر هذه القضية التي سئمتها الامم المتحدة، التي اقتصرت جهودها على التمديد الدائم لعمل القوات الدولية العاملة هناك …الى اخر المقال”. إنه لمن المفارقات ان نسمع مثل هذا الردح من رجل اعلام يفترض ان يكون مهنيا أكثر من غيره !, يؤمن بوجود الآخر. فأبن “صفاقس” يعلم أكثر من غيره بأن قضية الصحراء الغربية, قضية تصفية استعمار. ولاتوجد دولة واحدة في العالم تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية,بل هناك أكثر من 80 دولة تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عبر العالم.

اذن هي ليست ميتة كما يدعي كريشان, بل هي حية في قلوب كل الصحراويين وفي كل المحافل والهيئات الدولية, ولمكة رب يحميها.

فلاباس هنا أن اذكر الصحفي اللامع باللوائح والقرارات الافريقية والاممية الصادرة بهذا الشأن:

– الراي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية 16اكتوبر 1975.

– اللائحة 104 لمنظمة الوحدة الافريقية 12 يونيو 1983.

  • قرار مجلس الامن رقم 1754 (2007).
  • قرار مجلس الامن رقم 1783 (2007).
  • قرار مجلس الامن رقم 1813 (2008).
  • قرار مجلس الامن رقم 1871 (2009).
  • قرار مجلس الامن رقم 1920 (2010).
  • قرار مجلس الامن رقم 1979 (2011).
  • قرار مجلس الامن رقم 2044 (2012).
  • قرار مجلس الامن رقم 2099 (2013).
  • قرار مجلس الامن رقم 2152 (2014).

والواضح من كل هذه القرارات واللوائح, مسألة واحدة, هي عدالة القضية الصحراوية, تلك الحقيقة التي جانبها الصحفي المحترم, سامحك الله يا كريشان, حري بك أن تعود الى رشدك وأن تتمعن في كل هذه اللوائح والقرارات, عسى أن يتبين لك الخيط الابيض من الاسود, وتبتعد عن التخندق وراء النظرات المشبوهة ذات النغمة الواحدة واللون الواحد.