الزوابع الرملية تفسد فرحة الصحراويين؟

نجحت الزوابع الرملية التي تشهدها مخيمات اللاجئين الصحراويين منذ يومين في إفساد فرحة الصحراويين باحتفالات الذكرى الاربعين لاعلان الدولة الصحراوية . فقد حتمت الظروف المناخية الصعبة على المنظمين الغاء  العديد من الفعاليات المرافقة لتخليد الحدث .
المخيم التقليدي او “المحصر” كان اول الفعاليات التي تضررت من الزوابع حيث تم تكريسه من قبل المنظمين بعد ان عبثت الرياح بالخيم التي كانت منصوبة وهو الامر الذي منع من افتتاحه امام الزوار ليكون اول فعالية اصابتها الزوابع بالسقوط من حسابات المنظمين
فعاليات اخرى تم الاستغناء عنها خلال الحدث نتيجة الاحوال الجوية غير المستقرة . فلم يتم اطلاق رصاصة اعلان الدولة الصحراوية التي تطلق إيذانا ببداية الاحتفالات في اول يوم من الذكرى . كلمات الوفود المشاركة على هامش الحدث هي الاخرى تمت داخل قاعة المؤتمر وليس على الهواء الطلق حيث المنصة الشرفية .
مر امس عاصفا وانتظر المشاركون والحضور ان يكون نهار اليوم أفضل لكن في هذه الصبيحة لاتزال الزوابع مستمرة مع انخفاض في وتيرتها وشبه صفاء في الرؤية قد تسمح في المساء باستكمال بقية الفعاليات التي لازالت تنتظر واهمها نهائي كأس الجمهورية لكرة القدم والذي سيجمع فريق ولاية السمارة الزائر بفريق ولاية الداخلة في مقابلة ينتظر عن تكسر رتابة الحدث وتجذب جمهور واسع .
اليوم الثاني شهد تدشين الوزير الاول للمعارض  مرفوقا بوزير اعمار الاراضي المحررة والبناء –الذي لم يستلم وزارته حتى الآن بشكل رسمي- وهي صورة خلقت العديد من الاراء بين المتابعين حول مدى نجاح الوزير الاول في اقناع الرجل المتمرد بقبول المنصب وانتهاء صومه عن تسلم منصبه الجديد . اجابة الصورة قد تحملها الايام المقبلة فهل تنجح اربعينية الدولة في لم شمل الحكومة .
الى ذلك شرع بعض المشاركين في العودة الى الاماكن التي قدموا منها مباشرة بعد انتهاء العرض الرسمي نهار امس فيما لا تزال اغلب الوفود الاجنبية متواجد هنا بالداخلة .
من جهة اخرى في نقطة سوء التنظيم تقاطعت مع غضب الطبيعة لتشكلا صورة افسدت الفرحة . حيث عرف التنظيم بلبلة كبيرة فيما اشتكت مواطنات الداخلة من عدم اهتمام الحكومة الصحراوية بتقديم يد المساعدة لهن في استقبال الوافدين عكس ما حدث في المؤتمر الماضي أين حرصت الحكومة على المساهمة بكل ثقلها في دعم المواطنات ذلك الدعم الذي لم توفي به بشكل كامل وهو ماسبق لوالي ولاية الداخلة الحالي  ان طرحه امام اجتماع سابق  لمجلس الوزراء مما أثار حنق الوزير الاول حينها دون ان يتم مساءلة اللجنة المنظمة للمؤتمر عن المشكلة .
وبعيدا عن ذلك وامام رسائل الطبيعة الغاضبة كان سؤال اغلب المشاركين لماذا لم يتم الاحتفال في مناطقنا المحررة سيما وانها فرصة للرد على استفزازات ملك المغرب في زياراته الاخيرة للعيون والداخلة المحتلتين . وجاءت الفرصة مواتية لكن القيادة اختارت الهرب الى “اعوينة بلقرع” التي افسدت زوابعها فرحت الصحراويين .

–    بعثة المستقبل الصحراوي الى الداخلة :  مولاي آبا بوزيد

r4 r5 r6 r7 r2 r1

r3 r8 r9 r10 r11  r13

5 تعليقات

  1. بِسْم الله فرحة الصحراوي الثائر لا تفسدها زوابع ولا مآسئ اللجؤ بل تزيده صمود ا وصلابة (“يعمي المتعين”) .

  2. اعلي منا

    و الله لا اعرف لماذا هذه الرياح دائما تاتي عند الاحتفال بهذه الذكرى و منذ ما يزيد على اربعين سنة يعني ان هناك شئ ما او رسائل ما تقول لنا او تلغز لنا بان…………؟
    ان هذه العواصف تنبه و تؤكد للاجانب الذين يحضرون مدى الاوضاع الماسوية التي يعيشها الشعب الصحراوي منذ اربعة عقود فيحرك في نفوسهم التنديد و المطالبة بتوقيف هذا الظلم المتعمد و عودة هذا الشعب المسكين الى ارض ابائه و اجداده التي اغتصبت منه ظلما وجورا و يا ليت لو كان اسويدس و ابواقه و ببغواته حاضرون ليذقوا مرارة ما ذاقه ويذقه الصحراويون طيلة ما يزيد على 40 سنة.

  3. بِسْم الله يوم بعد يوم يتضح ان موقعكم مثل معظم المواقع له اجندته الخاصة للأسف !

  4. سبحان الله

  5. بِسْم الله ” الطبيب بعد الموت” .

%d مدونون معجبون بهذه: