حان الوقت لتدفع إسبانيا الإستعمارية ثمن فعلتها بالشعب الصحراوي.

بقلم : البشير مفتاح
فكيف يمكن للشعب الصحراوي أن يغير من مسار القضية ؟
مع إنعقاد الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي و التي من المقرر أن يحضرها الأمين العام للجبهة و رئيس الدولة الصحراوي تحاول المملكة المغربية تحريك مخابراتها و لوبياتها في إسبانيا و داخل القضاء الاسباني نفسه لتجديد الدعوة بمقاضاة الرئيس الصحراوي بحجة إرتكابه لجرائم إبان الثورة الصحراوية حسب إدعاءت بعض الضحايا.
و على العموم يبقى الرئيس الصحراوي خط أحمر لا نقبل من المساس به لأنه صوت كل الصحراويين و محل ثقتهم و رمز من رموز الدولة و الحركة.
لكن أيهم أحق بأن تتم محاكمته ! هل هو الرئيس إبراهيم غالي الذي لم تثبت إدانته أم الإستعمار الإسباني الذي إرتكب جرائم بشعة ضدد المدنيين الصحراويين منذ دخوله للشواطئ الصحراوية و أقحمهم في نزاعات مع الجيران التوسعيين من الشمال و الجنوب من خلال إتفاقية مدريد الثلاثية و عرضهم للبيع دون أن يخأذ بمشورتهم و كأنهم سلع تجارية بين يديه و هي أكبر خطوة دفع و لا زال يدفع الشعب الصحراوي ثمنها الى يومنا هذا.
و بالتالي يأتي الإسبان ليطالبوا بمقاضاتنا بعد أن تسببو في تشريدنا و نفينا و تشتيتنا و غيرها من المعاناة، و نتيجة لذلك وجب على الصحراويين تحريك الملف الاسباني و على كل فرد صحراوي أن يطالب محاكمة إسبانيا الاستعمارية و أن نثور ثورة حقيقية ضد من تسببوا في تخلفنا عن باقي الشعوب التي حظيت بتقرير مصيرها و نعزز بذلك من ثورتنا الأم التي هي بحاجة الى إيجاد وسائل جديدة تواكب الركب العالمي.
و كخطوات تعزز من الأطروحة التي تتجه نحو محاكمة الحكومة و البرلمان الإسباني أقترح شخصيا للرأي العام
الصحراوي :
تحريض الرأي العام الصحراوي على ضرورة المشاركة في هذه المبادرة سواء في مخيمات اللجوء، المناطق المحتلة، المهجر.
فتح عريضة الكترونية تطالب البرلمان الإسباني بإلغاء إتفاقية مدريد الثلاثية و تكفل إسبانيا بإجراء الاستفتاء للسكان الاصليين للأقليم.
فتح إعتصام مفتوح أمام مقر البرلمان الإسباني.
إقامة مظاهرات منتظمة في جميع السفارات الإسبانية في مختلف و خاصة الدول التي تتواجد بها الجالية الصحراوية.
هذا كرأي شخصي لتحريك الركود الذي تمر به القضية و عدم وضوح حلول جدية في الأفاق، و لاشك بأنها مبادرة تستحق المحاولة حتى و لو كان ذلك اعلاميا كعريضة الإستفتاء التي سبق و أن أقيمت السنة الماضية.

3 تعليقات

  1. إسبانيا إستعمرت المغرب وهذا موثق في كل كتب التاريخ وتوجد مراسلات منذ القرن السابع عشر بين سلاطين المغرب ودول أوروبية منها إسبانيا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا

  2. أهلا وسهلا بكل مايخدم القضية الصحراوية والشعب الصحراوى ،اما التفرقة والهث وراء المخزن المغربي والترويج لدعاية المفضوحة منذو دنس الأرض الطاهرة …من وجهة نظري جميل جدا ووافق كاتب المقال
    …ونعم لكل مايخدم القضية وبنواية طيبة….لا للعدو المغربي
    نحن مع عهد شهداء اهل الصحراء،ومع من يصون العهد.لا للمزايدات.كل الوطن او الشهادة.

  3. يا اخي هل تعلم أن أغلب الصحراوين بأنفسهم يريدون محاكمة جميع الأشخاص الذين يسيرون الجبهة ويتحكمون في قوت اللاجئين الصحراوين .هل تعلم ان القضية الصحراوية طار عليها الغبار وضهر للعيان بأن ناس المخيمات يموتون جوعاً و ناس القيادة يستحميمون في اوربا