ازمة جديدة بين الرباط وباريس بعد سحب قاضي الاتصال الفرنسي من المغرب

سحبت فرنسا قاضي الاتصال الذي كان معتمدا في العاصمة المغربية الرباط بسبب جمود التعاون بين البلدين في الملفات الأمنية وعلى رأسها الإرهاب، ولا توجد مؤشرات على التقارب في الوقت الراهن.
وتناولت جريدة لوفيغارو يوم الثلاثاء الجمود الذي يخيم على التعاون الأمني بين الرباط وباريس بسبب ملفات قضائية منها ملاحقة مدير المخابرات عبد اللطيف الحموشي بتهمة فرضية التعذيب وأحداث أخرى من ضمنها التفتيش الذي خضع له وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار في مطار باريس.
وتكتب أن التعاون في مكافحة الإرهاب يعود الى سنة 1994 عندما تعرض فندق أطلس أسني في مراكش الى عملية إرهابية شارك فيها فرنسيون من أصول مهاجرة، وتعزز التعاون بعد ظهور القاعدة والتفجيرات اللاحقة.
وتنقل الجريدة عن مصادر حكومية في باريس أن “منذ شهور، يشهد نشاط السفارة الفرنسية في المغرب بطئا ملحوظا الى مستوى استدعاء باريس قاضي الاتصال من المغرب للعودة”. وتعتبر هذا الوضع “بالجليد الذي يدوم بشكل غير معتاد” في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وحول تبادل المعلومات، تعترف المصادر الحكومة في تصريحات للوفيغارو غياب قنوات رسمية والاعتماد على قنوات غير رسمية مثل علاقة الصداقة الشخصية بين الضباط التي تبقى الملجأ الوحيد في حالات استثنائية.
وكانت جريدة الموندو قد نشرت منذ أيام قيام اسبانيا بدور المخاطب والوسيط بين المغرب وفرنسا في نقل معلومات أمنية يحتاجها كل طرف خاصة تجاه فرنسا.
وتفيد مؤشرات واقع العلاقات الثنائية في الوقت الراهن باستبعاد حصول مصالحة بين الطرفين لاسيما في ظل ارتفاع الدعاوي القضائية ضد مسؤولين مغاربة أمام القصاء الفرنسي وعدم قدرة باريس على تعديل الاتفاقيات القضائية، بينما يضع المغرب ضم شروط المصالحة وقف هذه المتابعات.
المصدر : الف بوسط.

6 تعليقات

  1. يعملها بينهم

  2. المخزن كلب لعين …ولكنه محظوظ كثيرا، لأن هناك تفجيرات وقعت في فرنسا ستجعل فرنسا تخضع لإملاءاته وشروطه، خصوصا وأن كلاب المخابرات المخزنية يصنفون في المرتبة الأول افريقيا وفق تقرير أمني أمريكي صدر في شهر أكتوبر الأخير….

  3. إذن على الاتحاد الاوروبي ان لا يلومنا ويتهمونا بالإرهاب اذا ما بدأ حرب الاستنزاف,واللهم اشعل حربا بين فرنسا والمغرب لا تنطفئ نارها ابدا,صحيح ان مملكة الشؤم تستعمل سحرا وشعوذة مع الغرب نرجو من الله ان يفكه فكا حتى ينقلب عليه إنقلابا.

    • واش تتهضر ولا تتهيضر سحار والله حثي ضحكتني
      واش نتا عمي مشتيش الديمقراطية لف المغرب
      احسن بكتير من الشعب الجزائري الشقيق
      لقد قالها الفنان المغربي أنافين المغربي

  4. امبريك السمارة

    منذ حوالي 5 سنوات وأنتم تقولون لنا المخزن في عزلة ..ولكن لا شيء تحقق، ولم تستطيعوا هزمه لحد الأن، بل إن المخزن يزداد قوة واتساعا في القارة كل يوم بينما الجزائر التي تدعمنا مشكورة تعيش أحداثا خطيرة وأزمات اقتصادية، نحن ننتظر قرار مجلس الأمن في أبريل القادم، إذا كان القرار هو دعم المقترح المخزني حسب ما قرأنا في مثير من الصحف العربية والغربية فإننا نطلب من القيادة السماح لأهلنا وتركتنا بالعودة إلى أرضهم