حروب المخدرات تستنفر البرلمان، وإجراءات أمنية مرتقبة في الايام المقبلة.

في اطار ما أثارته الاحداث الاخيرة التي شهدتها ولاية أوسرد وبعض ولايات الجمهورية من فوضى وخروج عن القانون من قبل تجار المخدرات، أعلن البرلمان عن إستدعاء اربعة وزراء للاستماع لشهاداتهم حول الانفلات الامني، ويتعلق الامر بكل من الوزير الاول، وكاتب الدولة للتوثيق والامن، و وزير الداخلية، و وزير الدفاع.
وقال مصدر من البرلمان الصحراوي في اتصال مع مجلة المستقبل ان الهدف من هذا الاستدعاء هو تهدئة الاحتقان الحاصل في القاعدة الشعبية بعد الاحداث المؤسفة التي شهدتها مخيمات اللاجئين الصحراويين.
كما راسل اعضاء من البرلمان الصحراوي رئيس الجمهورية في رسالة مستعجلة حول الوضعية الامنية غير المستقرة بسبب النشاطات غير القانونية لتجار المخدرات.
وفي الاجتماع الاخير لمجلس الوزارء أكد رئيس الجمهورية على ضرورة تكاثف الجهود لمحاربة الاتجار بالمخدرات والحد من تأثيرها على الوضع الامني، وينتظر اتخاذ اجراءات امنية مشددة في الايام القادمة للقضاء على ظاهرة الانفلات الامني التي اصبحت تشكل تهديدا للسلم الاجتماعي.

تعليق واحد

  1. الحلول واضحة وموجودة لكن الغائب الحقيقي هوشجاعة موقف صارم تجاه الرؤوس الكبيرة الحامية لشبكات التخريب المقصود والممنهج من طرف عملاء العدو المغربي + السرطان الخبيث + بالصورة القديمة والله لو وضعتم أمام كل مواطن فردا من الأمن أو أكثر لوقف هذا المرض الخطيرجدا لما استطعتم علاج الأمر….يا الشعب الصحراوي أيا المقاتلين الزينين امن الرئيس إلى أشرف خلق الله الساهرين أمام جدار الذل والعار كيف يعقل أن يعالج مريض بأدوية غير فعالة ومنتهية الصلاحية؟؟؟!!! يا رئيس الدولة المعروف تاريخك القتالي ويا من تعهدت بمواجهة التسيب والتهنتيت يقول جل المناضلين الوطنيين الصادقين على إنهم يعرفوا حق المعرفة ليدين الحمر ألمدسمات إلى ناسها ضد المصلحة العليا ولي هدفها يطوال ذا الحال إلى ما لا نهاية خدمة لاستمرارية المصالح الشخصية الدنيئة والرذيلة والياسرة وعلى راسها كاملة تنفيذ برامج أعداينا المسمومة لكن وجود هذا النوع وهو الأقلية القليلة + والحمد لله + لا يمكنه أن ينجح في عرقلة برامج الشعب الصحراوي وأهدافه النبيلة كل الزمن فبعون الله وإرادتكم كقائد لسياسة البناء وليست فلسفة الترقيع والإصلاح ستجدون كل أفراد هذا الشعب البريء والمظلوم والصبور معكم في كل المواقع والمواقف …الصحراويين غابت ثقتهم العمياء وأقبرها كثرة الخطابات الخشبية وعدم الإستمرارية في تنفيذ أي برنامج عملي والغريب أن أول من يحطم ويدمر أي عمل وطني منتج هو نفس شلة الذئاب السمينة وحماتها….المرحلة خطيرة جدا جدا وأكثرمما نتصور+ لعدو يسدر الكايلة امن النهارامبين لخيام + الخلل امنين هو؟؟؟ ما معصوم حد يغير الغربلة واجبة وبسرعة لبرك خصوصا فذي لوضاع العالمية الشينة…الدولة الصحراوية حقيقة تاريخية أمس واليوم وإلى الأبد .