بعد الفوضى الامنية جيش التحرير يعيد هيبة الدولة ويبعث الامل في نفوس المواطنين

تلقى العديد من الصحراويين الاجراءات الامنية التي تباشرها وحدات من جيش التحرير هذه الايام من خلال نقاط مراقبة على كافة الطرق بين الولايات والشهيد الحافظ باستحسان، حيث اعادت الامل في حفظ الامن وتضييق الخناق على الخارجين على القانون، وحفظ هيبة الدولة.
هذه الاجراءات الامنية تاتي بعد احداث ولاية اوسرد التي اماطت اللثام عن هشاشة الاجهزة الامنية المنوط بها حفظ النظام العام، وعكست استهتار المسؤولين بامن المواطنين، مما دفع بالرئيس الى التدخل وفرض هيبة الدولة من خلال وحدات جيش التحرير التي ابانت عن عزيمة وانضباط في فرض القانون.
وبالرغم من كون هذه الاجراءات ترقيعية يجب ان لا تلغي دور الاجهزة الامنية من درك وشرطة وضرورة اعادة تاهيلها للقيام بدورها وواجبها الوطني لتتفرغ وحدات جيش التحرير لمهمتها الاساسية في التحرير ومواجهة الاحتلال.

المصدر : وكالة لاماب المستقلة.

5 تعليقات

  1. شكرا لأهل الشكر تاج رؤوسنا والعمود الفقري مع إرادة الله لضمان رجوع جماهيرنا من الغربة والشتات إلى أحضان الوطن مستقلا مطهرا من آثار وأوساخ وبقايا الأعداء المحتلين…لا أحد يمكنه أن يزايد على هذا الإجراء العبقري والسليم فمهمة جيش التحرير الشعبي الصحراوي هي مقارعة العدو بالمباشروالغير المباشر، أينما تواجد وبأي شكل وصفة وأينما ظهرت آثار أقدامه ومخالبها فأسودنا بالمرصاد….الدولة الصحراوية حقيقة تاريخية أمس واليوم وإلى الأبد .

  2. اعلي منا الطالب عمر

    لعله بهذا يغسل غيضا من فيض مما ارتكبه من ترعيب في حق المواطنين الأبرياء سنة ٨٨ حيث عثى في معارضي الديكتاتورية الثورية فسادا و هلعا.

  3. ابن الطنطان

    هذه ليست مهمة الجيوش.

  4. المحجوب

    المقاربة الأمنية ليست هي الحل
    هناك حل احسن وهي المقاربة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
    شعب الصحراوي يعيش حقبة الفينيقية الناس تعاني أبسط شروط الحياة
    والمسؤولين يعيشون في رغد العيش
    الناس في الجحيم والمسؤولين في النعيم

  5. اللهم عنا على هزيمت هاذا العدو الخبيث الذي يزرع ف قلوب شبابنا الفتن و المخدرات اسامة