أم واخت الشهداء ، الأم خدم الدخيل باني عبدالله، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة المغفور لها باذن الله، المرحومة الأم خدم الدخيل باني عبدالله، ببلدة أبير تيغيسيت بعد صراع طويل مع المرض، المرحومة أم لشهيد وأخت لشهيدين، التحقت بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب سنة 1973، حيث انضمت إلى الخلايا السرية، حيث كانت تحتضن في خيمتها الزمرة الأولى لثوار جبهة البوليساريو كانت تحمل الرسائل بين الثوار الصحراويين انذاك، وظلت تمارس عملها النضالي الى جانب الثوار بمنطقة أمقالا ونواحيها حتى تاريخ انطلاقتها عام 1975 الى مخيم النبكة بمخيمات العزة والكرامة حيث واصلت نضالها بكل تفان وإخلاص لعهد شهداء ثورة 20 ماي الخالدة، إلى أن وفاها الأجل بعد معاناة مع مرض عضال اليوم 07 غشت 2017 ببلدة أبير تيغيسيت المحررة.
عرفت المرحومة بأخلاقها الحميدة وحب الوطن وحرصها على مواصلة الكفاح حتى الإستقلال والحرية.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا الى الزميل الصحفي، محسن أبا ابداتي، والى عائلة الفقيدة ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبلها بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهلها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.