بعد مرور أكثر من أسبوع، إعتصام الشيخ ديدا لايزال لم يصل آذان القيادة.

رغم بلوغ اليوم العاشر من الإعتصام البطولي الذي يخوضه الشيخ ديدا ولد اليزيد وعائلته بالعيون المحتلة، ورغم حرارة الطقس لاتزال آذان القيادة الصحراوية صماء وعيونها فيها حول عن رؤية ما يحدث للشيخ الجليل.
أسبوع كامل يمر والقيادة الصحراوية غير مكترثة بحال الشيخ ديدا ، لينضاف إلى أبطال اكديم ايزيك الذين لم تحرك الأحكام الجائرة حينها ساكنا في القيادة، قبل أن تلجأ في الوقت الضائع إلى تشكيل لجنة وطنية لمتابعة ملفهم، وهي اللجنة التي اختفت من يوم نشأتها.
نفس أسلوب التجاهل تتعمده القيادة مع عائلة الشيخ ديدا ولد اليزيد، وهو ماحذى بواحدة من بناته إلى استنكار ذلك الصمت والتخاذل من قبل رفاق الشيخ الجليل ، الذي لم يبخل يوما بالتصدي للعدو بجسده المنهك وتحمل مشاق السفر إلى داخل مدن الاحتلال لحضور أطوار محاكمة أبطال اكديم ايزيك.
صمت القيادة الصحراوية ممثلة في وزارة المدن المحتلة والجاليات، وخرس المنظمات الحقوقية الصحراوية سواءا في المخيمات او بالمدن المحتلة الا من رحم ربك، يثبت الوهن الذي وصله التدبير الوطني في المدن المحتلة ، ويكشف الوجه الحقيقي لحجم الخذلان الذي باتت تتخبط فيه القيادة الصحراوية.
يخوض الأب ديدا ولد اليزيد معركة الكرامة وسط صمت مريب من قبل الأوصياء على المشروع الوطني ، الذين بخلوا حتى بالتضامن المعنوي كا أضعف الإيمان.
وبينما عبر العديد من المواطنين الصحراويين عن تضامنهم مع عائلة الشيخ ديدا بشتى الطرق ، لايزال تضامن القيادة حبيس الادراج حتى  إشعار آخر قد يطول و قد يصدق فيه المثل الصحراوي “ماه اصديق ال ماجابو حس ارغاها”.

فيديو لاعتصام الاب الجليل ديدا اليزيد بالعيون المحتلة.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة آلله وبركاته القد خذلو شعب باكملهي فمابالكا بالشيخ ديدا و عائلته. ..ولاكن لو كانت هناك حفلات او شي فيه الطعمة لرءيتهم يتهافتون عليه من رئيسهم إلى آخر فظمتهم وهي القيادة المنتهية الصلاحية.وأصبحوا عالة على القضية والشعب