ترقب حذر بموريتانيا لاستقالة الحكومة، وغموض حول امكانية فتح سفارة صحراوية بنواقشوط.

تتجه الأنظار فى موريتانيا خلال الأيام القليلة القادمة إلى القرار المتوقع والقاضى بتقديم الحكومة استقالة جماعية للرئيس، بعد تمرير التعديلات الدستورية عبر استفتاء شعبى مباشر، وبداية ما أسمته الأغلبية بتأسيس الجمهورية الثالثة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد العزيز.
وقالت جريدة زهرة شنقيط أن المعارضة بموريتانيا اعلنت رفضها الكامل لنتائج الاستفتاء الدستوري الذي أجري يوم 5 أغسطس الجاري، مؤكدة انه لم يكن سوى عملية “قرصنة” بنيت على الباطل وانتهت بالباطل”.
و بخصوص توجهات السياسة الخارجية لنظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعد المصادقة على التعديل الدستوري، يسود الغموض امكانية  فتح سفارة صحراوية بالعاصمة الموريتانية، ورغم أن الاستفتاء تركز على مسائل داخلية مثل تغيير العلم الموريتاني والغاء مجلس الشيوخ،  الا أن تصريحات سابقة للرئيس الموريتاني اعتبر فيها أن حرب الصحراء الغربية كانت مؤسفة، مهدت الطريق من أجل فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وبعد التعديل الجديد اصبح من الممكن اعادة موضوع فتح سفارة صحراوية بالعاصمة الموريتانية الى واجهة الاحداث من باب البرلمان، خاصة وان النائب بالبرلمان الموريتاني السيد القاسم ولد بلالي، قد أكد على ضرورة السماح بفتح سفارة صحراوية بالعاصمة الموريتانية.

2 تعليقان

  1. لن تفتح ابدا لا تفرحوا

  2. ستفتح شئت ام ابيت انشاء الله واكتب تحته وبلاجميلك