أزمة الكهرباء تتجدد في ظل تجاهل السلطات الصحراوية وتلكؤ المقاولين الجزائريين.

مرة أخرى تعود أزمة الكهرباء إلى الواجهة بشكل كبير، فبعد الحرائق العديدة التي شهدها موزعات الشبكة الكهربائية خلال شهر رمضان الماضي، تعود أزمة الكهرباء إلى الواجهة بعد شروع المقاولين الجزائريين في قطع الأسلاك التي وضعها المواطنين لتوصيل الكهرباء في المخيمات، وفي هذا الصدد شرع المقاولون الجزائريين في قطع الأسلاك الكهربائية على أطراف ولايتي اوسرد والسمارة.
عملية قطع الأسلاك الكهربائية على أطراف الدوائر في مختلف الولايات التي شملتها العملية حتى اللحظة سببت امتعاض واسع لدى المواطنين الذين انفقوا أموالا طائلة لتوصيل الكهرباء بعد انتظار طويل، ووسط سخط المواطن لاتزال السلطات المحلية الصحراوية تلتزم الصمت بحجة أن عملية إدخال الكهرباء إلى المخيمات هي عملية اشرفت عليها السلطات الجزائرية دون استشارة السلطات الصحراوية، وهو وضع استغله المقاولين الجزائريين للعبث باللاجيء الصحراوي الذي لم يجد حتى الآن من يشتكي اليه.
خسائر المواطن الصحراوي من الحملة الجديدة للمقاولين الجزائريين تتعاظم أكثر بالنسبة للتجار الذين تتعرض السلع التي يبيعونها إلى التلف بسرعة وهو مايسبب خسارة لاتعوض.
وفي واقع اضحى المواطن الصحراوي فيه كرة تتقاذفها القيادة والمقاولين يبدو أن أزمة الكهرباء ستأخذ ابعاداً خطيرة مالم تتدخل السلطات الجزائرية العليا خاصة مصالح رئاسة الجمهورية الجزائرية او الجيش الشعبي الجزائري لوضع حد للتلاعب بالمصالح العليا للدولة الجزائرية.
وإلى حين ذلك سيكون على المواطن الصحراوي وحده تحمل كلفة اللجوء وكلفة صموده بالمخيمات فيما القيادة تستمر في صمودها تحت المكيفات الهوائية في تندوف الجزائرية.

6 تعليقات

  1. انكم تهينون كلمة “قيادة”، هؤلاء ليسوا قادة، انما عبثيين اغتصبوا ارادة الشعب وجعلوا من انفسهم اوصياء عليه ، انهم يمارسون عليها دور الوصاية على مال اليتيم، وهم لا يرعون في ذلك عرفا، ولا حرمة ولا شرعا.

  2. شكرا لكم في مجلة المستقبل على تفهم أحوال المواطنين الضعفاء الأبرياء الذين يكابدون حتى استنشاق الاكسجين.
    والله من المؤسف حقا. أن يكون بعض الشعب الصحراوي يعيش في القرون الاوسطى. والبعض الآخر يعيش زمان السرقة والتهنتيت

  3. وينك يا عباس لمذا تظهر في بعض المقلات
    وتختفي عند اخرى تكلم يا عباس

    • لايا اخي محمد/احمد الامر هذا تدخل فيه المصالح الجزائرية العليا لانه سياخذ ابعادا خطيرة وهذا الامر لايخص السيد عباس عبدالله لامن قريب ولا من بعيد فهو في ايجازة لو الامر تعلق بالمخزن المغربي لن يفلت اي فرصة لننتظر ولانحكم على الرجل رغم انني اعرفه على النيث من زمان

    • ابن الطنطان

      صفات عباس:
      لا يعلق عند يذكر اسم الحليف
      يصفق لأي إنتصار وهمي
      ينظم الى المنجمين بتوقعاته حول المغرب
      يدعو الى الصبر ويجعل النصر رهين بعض الايام
      يجعل الجزائر مركز العالم
      يحرض من وراء الحاسوب
      أنا أظن أنه يزعج الصحراويين أما المخزن فسيفرح بمثله.

  4. اين دلك الجزائري المسمى قيد ظهوره عباس اضن انه لم يجد في المقال كلمة أو تعبير يشار به أو يقصد به المخزن او المغرب وهدا دليل اخر وقوي على أن هدا الشخص عدو اول الصحراويين ومن الراغبين في إطالة الشتات واطالة امد النزاع