الجامعة الصيفية انعكاس طبيعي لروابط الصداقة الحقة بين الجزائر والصحراء الغربية.

أكد اليوم الخميس رئيس الجامعة الصيفية السيد خطري أدوه أن الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية هي حدث هام وإنعكاس يجسد روابط الصداقة الحقة بين الشعبين الشقيقين الصحراوي و الجزائري.
و خلال كلمة له بمناسبة افتتاح فعاليات الجامعة الصيفية بمدينة بومرداس الجزائرية قدم السيد خطري ادوه شكره لولاية بومرداس و المعهد الوطني الجزائري للبترول كما أثنى على الجهود التي تبذلها اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي في سبيل انجاح هذ الحدث الذي يعتبر استجابة للروابط القوية بين أطر البلدين  و كذا انعكاس حقيقي لشمولية التخطيط الذي تسطر له القيادات السياسية في البلدين الشقيقين.
كما أعتبر الحدث فرصة لإطلاع الإطار الصحراوي على ماوصلت إليه الجزائر في مسار البناء و المكانة الوازنة التي تلعبها على مستوى الساحة السياسية  الإفريقية و الدولية، مردفا أن الشعب الصحراوي دائما تواق للحرية و من المهم بالنسبة له أن ينهل  من ثورة نوفمبر الخالدة.
و ذكر المسؤول الصحراوي أمام الحضور أن الجامعة الصيفية تشهد مشاركة أطر تمثل مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية و مواقع الفعل البطولي مؤسسة جيش التحرير الشعبي الصحراوي و شوارع انتفاضة الاستقلال الباسلة.
للإشارة، فقد اشرف على حفل الافتتاح  الوزير الأول الصحراوي عبد القادر الطالب عمر و سط حضور هام لممثلي بعض الاحزاب و هيئات المجتمع المدني الجزائري بالاضافة الى بعض البعثات الدبلوماسية بالجزائر.

4 تعليقات

  1. الجامعة الصيفية مناسبة لتجديد المعارف ، والتقاء كوادر الشعب الصحراوي ، كما هي
    مناسبة لتطوير المعلومات ، والتلاحم بين الداخل والخارج .
    الشعب الصحراوي تطور خلال هذه 40 سنة أكثر مما كان عليه الحال من قبل ، ونشأ
    فيه جيل من الأطفال ، والشباب أكثر ثقافة وتفتحا على العالم لا سيما في المخيمات ، من
    خلال الرحلات الى الخارج ، والمخيمات الصيفية ، والتكوين في الجامعات ، هذه الأجيال
    هي التي تبني الدولة الصحراوية مستقبلا ، وتكون متطورة أكثر من جيرانها ، لأن أبناءها
    اطلعوا على كل الأفكار التي ستفح أمامهم الأفاق حين يتولون بناء دولتهم بعد الإستقلال .
    الجامعة الصيفية التي تقيمها الجبهة الشعبية منافعها كثيرة منها لقاء الداخل الصحراوي
    بنظرائه في المخيمات لتجديد الرؤية المستقبلية ، الجامعة الصيفية أشبه بالمؤتمر لتجديد
    العهد.

  2. بِسْم الله الهدف والغاية شيء و الواقع شيء آخر : كم يحضر للمحاضرات؟ كم يستمع وينهي الحضور للمحاضرة؟
    بعد العودة للخيام ماذا نناقش ما فهمنا من المحاضرة أو ما أغتنينا من التسوق؟( لا نعمم لكن هم الأكثرية ).

  3. من أهل الصحراء

    يا أخي عباس تتحدث عن الجزائر وكأنك تتحدث عن سويسرا ، لا تنسى أزمة الحليب والخبز والإفلاس على كل المستويات

    • أنا أتحدث عن تطور الشعب الصحراوي على مستوى أجياله ، أما الجزائر
      فلها رجالها الذين يتدبرون أمرها ولم لم نسمع أنها في مجاعة ، أو أنها تستدين.
      الجزائر احتياطي الصرف فيها هو الثاني بعد السعودية.
      أنا تكلمت عن تطور الشعب الصحراوي من خلال تفتحه على العالم بفضل
      الزيارات ، والتعليم ، والتكوين