عبد القادر الطالب عمر يؤكد ماذكرته مجلة المستقبل من وجود حالة إنسداد في مشروع التسوية الأممي.

أكد الوزير الأول الصحراوي عبد القادر الطالب عمر يوم الخميس ببومرداس أن الوضع في الصحراء الغربية يعرف “استمرارا في  حالة الجمود و انسدادا في افق الحل السياسي بسبب تمادي النظام المغربي في  سياسة التصعيد و خلق التوتر”.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الوزير الأول الصحراوي قوله أن  “الوضع في الصحراء الغربية يعرف استمرارا في حالة الجمود و انسدادا في افق الحل السياسي بسبب تمادي النظام المغربي في سياسة التصعيد و خلق التوتر و لذلك  لا يمكن للشعب الصحراوي أن يبقى مكتوف الأيدي إلى ما لا نهاية”.
وأضاف أنه و رغم كل ذلك تعطى في الوقت الراهن “الأسبقية و الأولوية في نضال  الشعب الصحراوي للحلول و المساعي السلمية في الصراع من خلال مساعي مختلف هيئات  الأمم المتحدة.” وأشار في هذا الإطار إلى أن الشعب الصحراوي ينتظر منذ صدور  قرار مجلس الأمن رقم 23 / 51 شهر أبريل الماضي قدوم المبعوث الشخصي الجديد  للأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة للقيام بمهمته “و لكن ما نلاحظه هو أن  النظام المغربي لا يزال يخلق العراقيل و يماطل لربح الوقت في هذه القضية” يقول  السيد الطالب عمر .
وتحدثت مجلة المستقبل في موضوع سابق أن القضية الصحراوية تمر اليوم بحالة جمود خطيرة هي الأسوأ منذ التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار عام 1991.

5 تعليقات

  1. ما الجديد في هذا ؟

  2. و أين الانتصارات التي كنتم تبشروننا بها و تقولون لنا بأن نظام المخزن أصبح معزولا وأنه حين عاد للإتحاد الإفريقي فهو يكون قد اعترف بالجمهورية الصحراوية ؟ أين ذهبت تلك الإنتصارات إضافة إلى انتصارات الكركرات ؟

  3. برحي يا لالة بشماتك

  4. ……. لا يمكن للشعب الصحراوي أن يبقى مكتوف الأيدي إلى ما لا نهاية”……
    _____________

    كلام سليم ….والعودة الى الكفاح المسلح هو الحل في النهاية….المغرب لا يمكن
    أن يقدم حلا لأن أي حل غير الحكم الذاتي معناه نهاية الحكم العلوي ، وتحرير
    الشعب المغربي . النظام في المغرب يسابق الزمن ويتوسل ببعض الوسطاء لحلحلة
    الجمود سرا عبر أصدقاء الشعب الصحراوي لعله يتجنب فكرة الإستفتاء ، تثبيت
    فكرة الحكم الذاتي بصيغة من الصيغ . الوضع الداخلي للمغرب غير مطمئن، رغم
    التضليل الإعلام المخزني .

  5. لا تكذبون.
    اقراوا القرار الاممي الاخير 30 ابريل 2017.
    فهو واضح.
    من فضلكم جميعا اقراوه جيدا وستفهمون كيف يتعامل المجتمع الدولي والشرعية الدولية مع قضية الصحراء.