ولد بلالى: رحيل أدة ولد المحجوب خسارة كبيرة لكل الأحرار.

قال النائب البرلماني الموريتاني القاسم ولد بلالى إن رحيل المناضل الصحراوية أدة ولد المحجوب بدائرة بئر لحلو ولاية السمارة في مخيمات اللاجئين الصحراويين  يوم الجمعة هو خسارة كبيرة لكل الأحرار فى العالم.
وقال النائب ولد بلالى فى تصريح لموقع زهرة شنقيط الموريتاني، إن الفقيد عرف بخصال الخير والنبل، وكان أحد رموز القضية الصحراوية، وحاملي لواء النضال المستميت فيها خلال العقود الماضية.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.

3 تعليقات

  1. لله ما اخذ و لله ما بقى انا لله و انا اليه راجعون

  2. للامانة وللتاريخ كنت ضمن العشرات من الشباب المورتاني الذي التحق بالبوليزاريٍو ايمانا منا بشعارها يومئذ
    ومن حسن حظنا أنا وجدنا اد ولد المحجوب أمامنا حيث كانت خيمته ماوي لمن لا ماوي له خاصة الموريتانيين فلا انعدام الإمكانيات ولا الفقر حال بينه مع استقبال الجميع والابتسام والترحيب بالجميع والتحلي باسمي الأخلاق والقيم طيلة معرفتنا له .
    رحل الرجل الذي يتمتع بخصال الرجال العظماء من ذكاء وعقيدة صحيحة في الله وحده وايمانا لا نظير له بالاهداف التي أوجدته في لحمادة ومن هذا المنبر اتوسل للواحد الأحد ان يدخله في فسيح جناته ويلحقه بالنبيئين والصديقين والشهداء والصالحين .
    ولا شك ان الذين ارتكبوا في حقه ظلما معنا في شبكة ١٩٨٢ سيندمون يوم لا ينفع مال ولا بنون وان حسابهم عسير عند الله فرغم أن الراحل اعتقله وعذبه سالازار ( محمد سالم. ولد السنوسي ) بأمر من البشير ولد السيد وسيد احمد البطل بتهمة إيوائه لافراد من الشبكة التي زعموا يومئذ، الا ان الرجل لم يتغير حيث وجدناه بعد خروجنا من المعتقل بوجهه البشوش واحتقاره وتحديه للظالمين وهدوءه والتزامه الدائم بالتحليل والتفكير نعم أيها الوالد العزيز كل ذلك يحز في قلوبنا وعزاؤنا في رحيلك ان تاريخك. سيظل شاهدا علي قامة رجل من العيار الثقيل جمعتنا الحياة الدنيا ونساله عز وجل ان يجمعنا يوم القيامة في جنات الفردوس فرحمة الله عليك الي أبد الآبدين.

  3. اللهم ارحمه وتقبله عندك بين عبادك الصالحين المخلصين وارحم جميع أمواتنا يا أرحم الراحمين.