دعم وتمويل المغرب للجريمة المنظمة يشكل تهديدا للأمن الإقليمي في المنطقة.

أكد المستشار بوزارة الخارجية السيد سيدي محمد عمار أن دعم المغرب للجماعات الإرهابية وتمويله للجريمة المنظمة في منطقة الساحل والصحراء يشكل تهديدا للأمن الإقليمي في المنطقة .
وأستعرض سيدي محمد عمار أمام المشاركون في الجامعة الصيفية لأطر الدولة الصحراوية في طبعتها الثامنة التهديدات الإقليمية في منطقة الساحل والصحراء في محاضرة قدمها بعنوان الإرهاب والتطرف في المنطقة.
وأعتبر المحاضر أن التهديد الأمني الأكثر في منطقة الساحل والصحراء  هو تنامي الجريمة المنظمة التي تغذي الجماعات الإرهاربية ، مبرزا أهم الجماعات الإرهاربية الناشطة في منطقة الساحل كجماعة الجهاد والتوحيد ، تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ، مضيفا أنه وبعد تحريم الفدية أصبح الممول الأول لهذه الجماعات هو تجارة المخدرات التي يغرق بها النظام المغربي المنطقة .
و أكد سيدي محمد عمار أن إغراق المنطقة بالمخدرات يعد النشاط الأكثر مردودية في الوقت الحاضر للجماعات الإهرابية التي تنشط  في منطقة الساحل والصحراء .
إلى ذلك كانت الوكالة  الأوروبية لإدارة التعاون العملياتي  قد نشرت في تقرير سابق لها أن المغرب يشكل منفذا لتهريب المخدرات باتجاه أوروبا  ،  وهو ما يوضح العلاقة بين تهريب المخدرات وتمويل الجماعات الإرهابية .