افواج الكشافة الصحراوية تختتم مصيفها بالجزائر على وقع فضائح جمة.

انهت الكشافة الصحراوية مخيماتها الصيفية بشواطيء بعض المدن الساحلية الجزائرية منذ يومين ، حيث وصل آخر الافواج على متن حافلات من مدينة بشار الجزائرية بعد تعذر هبوط الطائرة التي كانت تقلهم بسبب رداءة الاحوال الجوية بمطار مدينة تندوف الجزائرية ليلة اول امس.
ختام ايام المصيف بالشواطيء الجزائرية للكشافة الصحراوية لم يكن مسكا في ظل عديد الفضائح التي شهدتها هذه الطبعة من الجولة الصيفية للاطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم بالجزائر ، حيث شهد المخيم الصيفي للاطفال الصحراويين بمدينة سكيكدة شرق الجزائر احتجاجات من قبل المشرفين الصحراويين على عدم حصولهم على الهبة المالية التي تمنحها السلطات الجزائرية للمشرفين الصحراويين خلال هذا البرنامج ، المشرفون الصحراويون قاموا حتى بتحريض الاطفال على العصيان على اوامر المضيفين الجزائريين وهو ما إستدعى تدخل الجهات الامنية بالمدينة المضيفة التي ارغمت الوفد  الصحراوي على الذهاب الى المطار العسكري بقسنطينة بعد انتهاء ضيافته .
فضيحة كبرى حملتها هذه الطبعة من جولات الاطفال الصحراويين بالشواطيء الجزائرية تمثلت في العدد الكبير من المشرفين الصحراويين حيث من المفترض أن يكون هناك مشرف واحد لكل 10 اطفال وهو مالم يتم احترامه. العدد الكبير من المشرفين سبب ضغطا كبيرا على الاشقاء الجزائريين.
ملف المعايير التي يتم على اساسها اختيار المشرفين لهكذا مخيمات صيفية من قبل الكشافة الصحراوية ، ملف مطروح منذ عدة سنوات غير ان الجهة الوصية وهي اتحاد الشبيبة لم تحرك ساكنا حتى اللحظة ، وتركت الموضوع للكشافة واطرها غير المسؤولة حيث يتم اختيار المشرفين على معايير غياب الاخلاق والقرب من رئيس الوفد واشياء اخرى  خطيرة  تمس بسمعة الشعب الصحراوي لدى المضيفين الجزائريين.
اموال طائلة تصرفها الدولة الجزائرية كل عام لتوفير اجواء صيفية مريحة للاطفال الصحراويين الذين لم تشملهم جولات عطل السلام باوروبا. غير ان مسؤولي الكشافة الصحراوية يستغلون الفرصة للنهب والفساد بكل اصنافه دون رقابة من اي جهة رسمية في ظل ضمت الشبيبة وغياب امانة التنظيم السياسي وعدم رقابة البرلمان.

3 تعليقات

  1. قط كاع الا فظحونا اتفو خاص تنحل ذيك الشبيبة وبللخصوص وزارة الشباب والرياضة من و زيرها واطلع ماهم مسوولين و تتبع لشبيبة

  2. والله مهزلة. وفضيحة وطنية. يجب تشكيل لجنة وطنية لتعيين المشرفين لهذا البرنامج

  3. السلام عليكم
    منظمة الكشافة والطفولة والسيد القائد العام محمد سعيد اليس بجديد علي فلف الفساد الجولة الصيفية اصبحة حملة مسبقة للمؤتمر الشبيبة وصبحت جولة الفساد
    في الشهر الماضية ارسلة الكشافة الجزائرية مساعدة من الامواد الغذية وتم بيع عدد كبير من لارز الى احد شباب في السوق تندوف المدعو سلامو ……ويضا المفوضية السامية تقدم مساعدات في كل يوم العالمي الطفل تذهب الى الجيب خاص
    لامين العام تركة الكشافة تتولى موضوع الجولة الصيفية الزين ماهو مسول عن الجولة ولايدخل فيها بنا على طالب لاخير