عامل نظافة صحراوي بمنجم بوكراع المحتل؛ يفقد بصره جزئيا بسبب سوء ظروف العمل

أصيب عامل النظافة المواطن الصحراوي “أحميدة المحجوب أحمدناه” بالمجمع السكني لمنجم بوكراع شرق العيون المحتلة، بفقدان بصر عينه اليمنى.
بسبب اشتغاله المتواصل منذ نهاية شهر نوفمبر 2015 إلى حدود شهر ماي 2017، في ظروف قاهرة وغير إنسانية، كعامل نظافة ضمن شركة تسمى “شراكة افريقيا” بالمجمع السكني للعمال بمنجم بوكراع.
بحيث أكدت مصادر عائلية لعائلة المواطن الصحراوي “أحميدة المحجوب أحمدناه”، بأنه كان يشتغل طيلة الفترة المذكورة لساعات طويلة في تنظيف المراحيض وجمع القمامة، بدون توفر شروط السلامة الصحية المنبغي توفرها في مثل هذه القطاعات.
ومنذ شهر ماي من السنة الجارية فقد بصر عينه اليمنى ليتم التخلي عنه من الشركة المذكورة “افريقيا شراكة”، وتكلف مصاريف الفحوصات الطبية الباهظة عند العديد من الدكاترة المتخصصين في جراحة العيون، دون نتيجة تذكر.
واشتغل المواطن الصحراوي سابقا ضمن العديد من الشركات الخاصة بمنجم بوكراع، قبل أن يستقر به المقام كعامل نظافة في ظروف كارثية، وبأجر زهيد يقدر بألفين درهم.
ويشتغل معظم الصحراويين بمنجم بوكراع شرق العيون المحتلة، كعمال مياومين لدى شركات خاصة في ملكية شخصيات تربطهم مصالح بنظام الاحتلال المغربي، فيما يستفيد المستوطنين المغاربة من مناصب كبيرة تضمن لهم رواتب كبيرة، مع توفرهم على كل ضمانات العمل داخل المناجم.
وتقدر أرباح دولة الاحتلال المغربية من استغلال فوسفاط منجم بوكراع بملايير الدولارات سنويا، فيما لا يجني الصحراويين سوى الأمراض وفقدان بصرهم بسبب سوء ظروف العمل.

المصدر : صوت الجماهير.