من وراء الارهاب الذي ضرب كاتالونيا ؟ / بقلم:حمدي حمودي.

“اوراق الابتزاز المغربية تتقبلها مدريد بكل روح رياضية…!2″‎
قدم العقيد القذافي للمعدة الامريكية اول دفعة من المليارات في حادثة لوكربي الشهيرة كشربة مقبلات.
والآن تلك البطن نفسها تجتر ما نسميه في الوقت الحاضر ويتصدر الصحف العالمية الابتزاز الامريكي للسعودية {ضريبة الحماية}على خلفية احداث 11سبتمبر …380 مليار دولار كطبق رئيس…والسبب هو ان المؤسسة السعودية هي من انتجت اولئك الاشخاص او تلك الشحنات المتفجرة…
في المقابل نجد ملك المغرب كمؤسسة ملكية مخزنية مخابراتية معروفة لا يوجه لها أي لوم و تتقبل تعازيها برحب صدر رغم انها هي من تنتج عشرات الآلاف من هؤلاء يتجهون الى الشرق الاوسط ك”حطب” في اشعال النيران في حين يصب عليها حلفاؤه البترول السعودي والاماراتي والغاز القطري وبأدوات وأوامر تعمل على محو دول من الخريطة تتطاير شهبها وتشعل أي مكان ولا يسلم منها الا إذا كان الملك ضد ذلك…
اننا لم نستطع كإعلام صحراوي ان نتوسع في توجيه الضوء الى المجرم الحقيقي الذي مع انتاجه للظلم والغطرسة والتكبر والعنجهية ضد اهالينا وتشريد شعبنا والمأساة التي يعيشها كل منا ونهب خيراتنا واستمراره في دفع المنطقة الى حرب شررها ودماؤها لا يمكن التنبؤ بها ,بينما سيظل هو وحاشيته بعيدين عنها كما فعل أباه المجرم…
اننا في الوقت الذي ينكشف الغطاء عن لغز “الإرهاب” وكينونته انه من انتاج “خطابات المؤسسات” التي يتخرج منها أولئك الارهابيون الذين يقتلون الناس دون رحمة ولا شفقة بل بتشف فأي خطاب يقدم النظام المغربي لهؤلاء المجرمين الذين أغرقوا الارض بالدماء البريئة,وأي حاضنة تنتج هذه القنابل المتفجرة الا مؤسسات النظام المخزني المغربي الملكي المجرم الذي عمد الى صب قنابل النابالم و الفسفور الأبيض على عشرات الآلاف في ام ادريكة واتفاريتي وغيرهما ,على مخيمات في العراء لا يحجبهم الا خرق من القماش مخيمات فيها عشرات الآلاف من الصحراويين الأبرياء من الاطفال والنساء والشيوخ…
أي فكر تنتج ؟ الا فكر المؤامرة والخديعة وسفك الدماء وكان حقا اليد الاستعمارية بالوكالة من أجل ذبح شعبنا وإبادته ومسحه من الخريطة في غفلة من الزمن لكن الله سلّم وارادة شعبنا كانت من ارادة الله وكانت شجاعة الرجال وراء كسر سيف الظلم والتوسع الذي لا ندري ما كان يخططون له لو استطاعوا السيطرة علينا.
اننا لا نجد تفسيرا لسيل الهجرة التي يستقبلها النظام الاسباني من المغاربة بالذات 750.000 مهاجر مغربي في اسبانيا والرقم يتزايد وهم من انتاج النظام المخزني الذي انتج عشرات الآلاف من المجرمين لغزو الصحراء الغربية واجتياحها مستوطنين وجيوشا.
ان المؤسسة الاسبانية تضع في يد المغرب المبادرة كما سلمت له اجتياح الصحراء الغربية ومده بالروح والدعم ظنا منها ان الشعب الصحراوي يمكن القضاء عليه أو كسر إرادته ها هي اليوم تقدم للمغرب في اسبانيا ورقة الأمن من خلال جنوده الذي انتجتهم مؤسساته ,مجرميه وارهابييه , انه نفس الخطأ.
ان التعامل مع النظام المغربي الذي اصبح يتربع بكل استحقاق على أوراق التهديد والابتزاز :
-الهجرة
-المخدرات
-الارهاب
-………
يطرح الف سؤال وحتى تلملم كاتالونيا جراحها ويجف مستنقع الدم سيستمر الطعن من قرب ولا يمكن توقيف المطحنة ما دام هناك من يدير المحرك ,وما دامت
“اوراق الابتزاز المغربية تتقبلها مدريد بكل روح رياضية…!”

3 تعليقات

  1. رجوك اخي الكاتب موضوع مهم ولايجب الكيل لدول لا لشيئ الا انها احتلت ارضنا فشيئ من المصداقية يترك لنا المجال لدفاع عن ارضنا المسلوبة اما وان نكيل في الميزان ولمن ومع من اسبانيا مخابراتها معششة في دول المغرب العربي وكيف لا وهي دولو تمتلك اكثر من تلاثة الاف من الشركات منتشرة في المغرب نعم نتعاطف مع اسبانيا لكن لنرى مصالحنا العليا وهي استرجاع ارضنا

  2. عجيب جدا تحليلك تتحدث عن جيل رابع تربى و درس و عاش في فرنسا و إسبانيا و لا علاقة للمغرب بهم بإستثناء قضاء عطلة الصيف فيه بلغتهم الإسبانية و الفرنسية الممزوجة ببعض الكلمات العربية ما دخل الملك و المخزن و الصحراء بالموضوع عن ماذا تتحدثث يارجل إختلطت عليك الأمور و تريد أن تلصق تهمة تفجيرات أوربا بالمخزن ظنا منك أن أوربا ستهرول لإنتزاع الصحراء من المغرب و مدها لك في طبق من ذهب و لكن تفكيرك جد سطحي و ضيق و يحركه حقد علىى المغرب أكثر منه تحليل متوازن لظاهرة عالمية حيرت كبار المفكريين

  3. كاتب مريض يحتاج إلى تنبيه.
    المغرب قوة اقتصادية وعسكرية مخابراتية قوية . كل دول العالم تسعى للتعاون معه ومنها إسبانيا.
    الإرهابيون هم من أصل مغربي لكنهم تربوا وكبروا ودرسوا بأوروبا. اذن المغرب غير مسؤول عنهم.
    الدليل وزير خارجية إسبانيا جاء اليوم للمغرب يطلب المساعدة.
    فكفى كذبا على القراء.
    الكل يعرف الحقيقة ان المغرب غير مسؤول عن العمليات الإرهابية بل المغرب نجح في مساعدة عدة دول أوربية في تفكيك حركات إرهابية.