وقفة بكاستيا ليون الاسبانية تضامنا مع المعتقلين السياسيين الصحراويين.

تلبية لدعوة أطلقتها الحركة التضامنية بمدينة بركس، شارك مساء اليوم الخميس ، نشطاء سياسيون، وممثلون عن الجالية الصحراوية، في وقفة احتجاجية أمام مقر ممثلية الحكومة الاسبانية بالولاية، تضامنا مع معتقلي أكديم ازيك، والشيخ الجليل أيدة اليزيد، المحتجون الذين كانوا يحملون اعلام الجمهورية الصحراوية، وصور معتقلي أكديم ازيك ، هتفوا بشعارات تعبر عن غضبهم تجاه ما ترتكبه المملكة المغربية من جرائم في المدن المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب، كما طالبوا الحكومة الاسبانية بأن تُسمع صوتها وتتحمل مسؤولياتها، وتضغط على الحكومة المغربية لوقف انتهاكات حقوق الانسان، والمحاكمات الجائرة ضد النشطاء الصحراويون، واطلاق سراح معتقلي اكديم ازيك فورا وبدون قيد أو شرط.
الوقفة التي حملت شعار “لا لانتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية” حضرها أيضا السيد محمد لبات مصطفى ممثل الجبهة الشعبية بمقاطعة كاستيا وليون، الذي شكر باسم الشعب الصحراوي وحكومته ، الاصدقاء والمتضامنون على الحضور في هذه الوقفة المؤازرة لمعتقلي أكديم ازيك وكافة معتقلي الرأي الصحراويين.
ممثل الحبهة ندد أيضا بالعنف والهمجية التي طالت أحد رموز الانتفاضة وهو الشيخ الجليل أيدة اليزيد ، مؤكدا أن هكذا اجرام ، لن يزيد الشعب الصحراوي إلا اصراراً وعزيمة على تصعيد النضال ومتابعة رفع وتيرة العمل للتخلص من الظلم المطبق بحق الجماهير الصحراوية في المدن المحتلة. كما دعا بالمناسبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان للتحرك العاجل لوقف انتهاكات حقوق الانسان بالصحراء الغربية، مطالبا اسبانيا لدفع المملكة المغربية للوفاء بالعهود والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية.
المنظمون تلوا بيانا طالبوا فيه بضرورة اجراء تحقيق مستقل عن أطوار محكمة اكديم ازيك من جانب مجلس حقوق الانسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، كما طالبوا من خلال البيان بادانة كافة أشكال القمع المرتكبة من طرف السلطات المغربية والتي كان أخرها ما تعرض له ايدة اليزيد.