عن الشباب الصحراوي المهاجر إلى اسبانيا.

بقلم : خطري سيدي ابوه.

إذا بدأنا بالتفكير حول ما يفكر به كلٌ عازم على الترحال كمهاجر من وطنه إلى وطن آخر، خاصة إن كان بصورة غير شرعية، فلابد أن ذهنه تجتاحه عواصف من المشاعر والفِكر والمخاوف والآمال المتواجهة مع بعضها في تزاحم وصراع.
أمامنا إنسان يعيش مأساة شخصية ما عاد يطيقها، أو مأساة اجتماعية فرضها الآخرون عليه. وعادة لا يترك إنسان حياة مليئة بالعلاقات الإنسانية والأمان والذكريات إلى حياة مليئة بعلاقات غامضة، وإمكانيات للمفاجآت والأخطار، والمجازفة بالمستقبل، إلا إذا دفعته إلى ذلك ظروف قاهرة وخانقة. فمن يريد استبدال علاقات الود وتبادل الابتسامات مع أفراد عائلته، واستبدال صداقات الطفولة والحيّ والعمل، واستبدال الشارع الذي قطعه وألفه سنة بعد سنة حتى أصبح الطريق جزءاً من كيانه وأصبح هو جزءاً من صخب الطريق وضحكاته، فمن يريد استبدال كل ذلك العنفوان وكل تلك البهجة بمشهد غامض مظلم لا يعرف كنهه ولا وجهة مساره.
ولفهم اسباب هذه الظاهره لابد من تقصي الحقائق الكامن وراء انتشار ها
لاسيما مع استمرار وجود بعض العوامل المحفزة لعملية الهجرة
لقد اصبحنا واصبح شبابنا يعاني القلق فما هي الحلول؟؟؟؟؟