غوتيريز يلتزم بإطلاق المفاوضات حول الصحراء الغربية، والجمود سيد الموقف.

اكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس على ضرورة إنهاء النزاع في الصحراء الغربية في أقرب وقت ممكن ، لتمكين المنطقة من مواجهة التهديدات الامنية والتحديات الإقتصادية و المعاناة الإنسانية بطريقة منسقة و إنسانية .
غوتيريس جدد ايضا خلال تقريره المقدم الى الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها ال72 التزامه باطلاق المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب “للتوصل الى حل سياسي يكفل لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير مصيره في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة و مقاصده”.
و جاء في التقرير أن الامين العام الاممي أعرب عن بالغ القلق إزاء محنة عشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويين الذين يواجهون تخفيضات في حصص الإعاشة بسبب نقص التمويل من المانحين. وقال غوتيريس “لاحظت أن نقص التمويل أجبر برنامج الغذاء العالمي إلى خفض الحصص الغذائية ، وقيامه بتوزيع المكملات الغذائية لعلاج فقر الدم وسوء التغذية لدى النساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار. ولا يزال النقص الحاد في التمويل يؤثر على توفير الخدمات الأساسية والبرامج الأخرى، بما في ذلك جهود المفوضية الرامية إلى اتباع استراتيجية متعددة السنوات لسبل العيش مع التركيز بوجه خاص على تمكين الشباب”.
ورغم التزام غوتيريس باستئناف المفاوضات الا أن حالة الجمود لازالت هي سيدة الموقف في نزاع الصحراء الغربية، حيث لم يباشر المبعوث الشخصي للامين العام الأممي الرئيس الالماني الاسبق هورست كوهلر مهامه كوسيط في النزاع الصحراوي منذ تكليفه بصفة رسمية، رغم مرور أكثر من اربعة اشهر منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية نهاية شهر ابريل الماضي.

وضعية الجمود التي تمر بها القضية الصحراوية منذ 26 سنة والتي يدفع ثمنها المواطن الصحراوي البسيط، اصبح لها انعكاس مباشر على الوضع الاجتماعي بمخيمات اللاجئين الصحراويين وهو ماعكسته موجة هجرة الشباب الى اسبانيا في الاسابيع الماضية، وهي ظاهرة مرتبطة ارتباطا وثيقا باليأس الذي وصل اليه الشباب الصحراوي في ظل عجز الهيئة الاممية عن الوفاء بالتزاماتها في ايجاد حل سلمي للنزاع في الصحراء الغربية.

5 تعليقات

  1. إذا أحس المفاوض الصحراوي هذه المرة ا، الأمر أخذ نفس المسار السابق ، عليه
    أن يصارح الشعب ، وأن يطرح كل الخيارات للمداولة ، وأفضل خيار تختاره
    الأغلابية يلتف حوله الجميع .
    رأي الخاص العودة الى الكفاح المسلح هي أفضل سبيل لتحرير الصحراء قبل
    فوات الأوان . دُعاة حقوق الإنسان من الصحراويين يفضلون الحل السلمي وهذا
    خطأ ، المغربي إن لم تضربه على رأسه لا يستجيب ، ولا يرجع الى طريق الحل

    • من أهل الصحراء

      الأمم المتحدة قالت كلمتها حل توافقي يرضي الطرفين

    • وعدت ياعباس لما ننادي به ولقبتنا بالخفافيش ومن هذا المنبر اقول لطاقم التحرير اننا صحراويين فلاتجعلوا الدخلاء يفثنون بيننا لقد تعرضت لسب والشتم من المدعو عباس هذا الشخص له عداوة مع المغاربة والمغاربة ناس فيهم من يناصر الصحراويين ومن يناصر النظام

      • وصفت المتدخلين من عملاء المخزن بالخفافيش ، وليس الصحراويين الشرفاء
        وأنا لم أغير رأي منذ البداية ، والصحراء تبقى أرضا صحراوية ، ويبقى المغاربة
        قوما محتلون ، ومصدر عدم إستقرار في المنطقة كلها .

    • ابن الطنطان

      وأخير عباس يخرج ليقول المغرب إن لم تضربه لن ينصاع.
      ولكن أقول لك ياعباس، لوكان لأحد خلاف مع جاره وانتقل الى بيت الجيران لمهاجمة جاره العدو من هناك. ماذا يمكن ان يكون موقف المستظيف. هل له حق التدخل في شؤون ضيفه ام لا.
      الجزائر وهي بلدك أظن لها الحق في منع البولزاريو من إعلان الحرب مراعاة لمصالحها الوطنية. المغرب كما تدعي دائما ليس لقمة صائغة وله حلفاء كثيرون قد يستغلون الحرب للنيل من بلدك. ودبلوماسيو المرادية يعرفون هذا. لذلك امروا بالانسحاب من الكركرات.