في فلك الممنوع : أسر الملتحقين بالإرهاب بين إجحاف الأب و إهمال السلطات.

بقلم رئيس التحرير : احمد بادي محمد سالم .
زوجات معلقات على  ذمة زوج لن يعود … وأبناء بين يتم في الواقع ولهفة لاب هجر زينة الحياة الدنيا ..
قبل ان تُغير ظاهرة الدولة الاسلامية مجرى  طرق مايمسى المجاهدين من قندهار الافغانية الى الموصل العراقية ، ركب العديد من الشباب الصحراوي الطريق الى تمبكتو وكيدال الماليتين بحثا عن دولة الإسلام التي يتصورون ، دولة يعمها العدل والإحسان وطاعة النساء وصبرهن على “الظرار” لضمان رضى الزوج الذي يوصل الى الجنان.
في الطريق الى تمبكتو هجر الشباب الصحراوي الاهل والخلان ومضارب الجيران وبقية من زينة الحياة الدنيا ، أبناء صغار بكاؤهم كان يهز قلب الرسول صلى الله عليه وسلم فيقصر الصلاة بالناس بل يقول “ان الله لايرحم من لايرحم ” ، في لحظة فارغة من عمر اولائك الشباب يراها البعض صحوة إيمانية هي أول خطوة الى الزوجة المقبلة من حور العين ، تنكر اولائك الشباب لمسؤولياتهم وتركوا رعيتهم للواقع المجهول.
قصص أسر الشباب الصحراوي الذي هاجر الى الجماعات الارهابية في شمال مالي بالتحديد ، ملف في فلك الممنوع وواقع مسكوت عنه ، وحدها الاسر تكتوي بناره في صمت مطبق يخفي الكثير من الألم ، واقع يتداخل فيه الشرعي مع النفسي لكنه لايثير إنتباه لا الدولة ولا حتى  منظمات المجتمع المدني .
_ وسط صمت الدولة ومؤسساتها المعنية . يغيب تصنيف حقيقي لأسر الشباب الصحراوي الذي هاجر الى الجماعات الارهابية :
بعد تزايد اعداد  هجرات الشباب الصحراوي الى الجماعات الارهابية اكتفت الدولة الصحراوية بالمناشير السياسية عبر امانة التنظيم السياسي والتي تعمم في المهرجانات ، فيما غابت عملية تحسيس جادة بخطورة الظاهرة اعلاميا رغم ان بعض خطباء المساجد يُذكرون بها كل مرة وبمبادرات منهم شخصية  ليس الا، وحتى تبتعد عن تحمل المسؤولية  في إنتشار التطرف بين الشباب الصحراوي ربطت القيادة الصحراوية تلك الهجرات بالمخابرات المغربية التي تريد تشويه سمعة الشعب الصحراوي ، مايمنحها في نظر البعض التخلص من مسؤولياتها تجاه أسر اولائك الشبان الذين تحملت اسرهم جريمة فعلهم المنكر وهي البريئة التي لم تغادر منفانا الطويل.
بطريقة “ويل للمصلين ” غفلت القيادة الصحراوية عن الجزء المملؤ من الكأس في نتائج هجرات بعض الشباب الى الجماعات الارهابية في الساحل والصحراء، حيث ترك بعض اولائك الشبان أسر باكملها قبل ان يرحلوا الى حيث سيفُقدون في الغالب ، غياب معيل اسرة في واقع مادي بات يغزو المخيم انعكس بالسلب على بعض تلك العائلات التي  هجرها ابوها  وقد لايعود ، فهي لاتصنف كمعوزة او عائلة فقيد او حتى أسرة امراة معدومة معلقة تنتظر زوج لن يعود .
_  زوجات الشباب الذي هاجر ، انوثة معلقة بين عصمة الزوج المفقود وغياب  فقه منصف :
على شاكلة ظاهرة اللُقطة او العارية او ّظالة” الابل والغنم ، تناول الفقه الاسلامي ظاهرة فقدان الزوج المأمول رجوعه والذي لاامل في عودته ، تعددت الاجتهادات الفقهية التي كانت بمثابة اسئلة على نوازل حدثت في المجتمع  الاسلامي لم تكن لها سابقة  من قبل ، وعكس اجتهادات الفقهاء واهل الحل والربط  في الجزائر مثلا حيث افتى المجلس الاسلامي الاعلى سنوات  العشرية السوداء باجهاض الفتيات اللائي حملن من الارهابيين غصبا  ، لايزال الفقهاء في مجتمعنا  الصحراوي  على كثرة مللهم الفقهية متخوفين من طرح حلول فقهية منصفة لنازلة فُقد الزوج الذي هاجر الى الجماعات الارهابية ، وفي الاغلب لن يعود الا جثة او يحقق حلم دولته المنشود.
خوفا من طرق باب ظاهر “لعلاقة ” التي تتفشى في مجتمعنا ، أحجم الفقهاء الصحراويين عن كلمة الحق في وجه ظلم الازواج . ولم تهتم الحكومة بفرض قوانين تمنح الزوجات المعلقات حق تطليق أنفسهن بمايوافق نصوص الشريعة واجتهادات علماء كثر.
خلف البيوت الطينية تذبل زهرة اعمار زوجات الشبان الذين هاجروا ، وتغدو المرأة الضحية الاولى لتنضاف الى قوافل المعلقات في مجتمع يمنح السلطة المطلقة في الحب والتعدد للذكور ويبخل على المرأة بحقها في الحرية من عصمة رجل لن يعود أبدا.
_ بعد سنوات من الزواج ، ترك زوجته وابنائه.. و هاجر الى “حور عين ” و ترك زوجته معلقة الى  ان تذبل بصمت  فهي في نظره اضحت “كافرة”:
هذه قصة مهربة من واقع إمرأة صحراوية بسيطة ، زُفت عروسا الى ابن عمها وانجبت منه  ابنين ، بعد سنوات كان الرجل فيها بشوش الوجه حاضر النكتة ، فجأةً تنقلب الامور رأس على عقب ، كسر المذياع الذي يبث المزامير ، تختفي البشاشة ويبدا الحزم ، تتغير لهجة الرجل من الغزل الى الهجر والتكفير .،ورغم ذلك تعبر علاقتهما كل تلك الحوادث المستجدة ، وفي يوم من أيام الخريف يختفي الرجل بلا سوابق ولم يستشر زوجته او يناقش معها رحلة الهجرة رفقته الى ديار الاسلام في تمبكتو ، قبل ان يظهر مفتياً لجماعة التوحيد والجهاد عبر تسجيلات خاصة بها.
بعد وصوله الى شمال مالي حرص الزوج على الاتصال بزوجته من أرقام هواتف الثريا ، لكنه لم يمنحها حريتها في الطلاق وبناء عش زوجي جديد ، لم يعد يهمه الاولاد الذين كان يدللهم من قبل ، وبعد التدخل الفرنسي في شمال مالي انقطعت اخبار الرجل المفقود الى الآن ، فلا هو ميت تقام له العدة ولاهو حي يرجى عودته.
_  تزوج في كيدال .. ولم ينصف زوجته في مضارب الخيام :
تفضح هذه القصة المزاعم التي يتبناها بعض الشباب الذي هاجر إلى دولة الاسلام ، ففي لحظة الغريزة الملتهبة تغدو الشريعة هباء منبثا لاغير ، ولأنه هاجر لاجل اقامة العدل والمساواة والتمكين لشرع الله  حسب مزاعمه فانه اقام دولته على ظلم ذويه من الاهل والزوجة والاولاد ، هناك في كيدال المالية تزوج من امرائيتن وانجب من واحدة منهن ، مرت مراسيم الزواج مثلما اراد لها الامير ومفتي الجماعة ، لكن العريس المجاهد التقيء ظلم زوجته الاولى التي حملت معه واقع المخيم الصعب وانجبت له بنت وولد ، فهي الآن معلقة وحائرة وتكاد تشبه قصة المرأة التي حبست هرة فدخلت النار بسببها ، فهل يستقيم الظل والعود اعوج ؟.
_ واقع الاولاد .. براءة تحت وقع اليتم . ومشاريع جنود مستباحين  لاذرع التكفير النشطة تحت الستار في مخيمنا :
قبل أشهر التحق احد الشبان الصحراويين لم يتعدى 25 سنة  ويقطن بالمخيمات بالجماعات المسلحة في شمال مالي ، رحلة الشاب الى الارهاب كانت بتمويل وتحريض من الخلايا التكفيرية  التي تنشط في مخيمنا  والتي تملك علاقات متقدمة مع قيادات صحراوية ، بل إن بعضها يمول مشاريع بناء مساجد مرخصة من وزارة العدل والشؤون الدينية الصحراوية ذاتها وباموال سعودية مشبوهة.
و طالما اذرعها تتمدد وتصل اماكن عليا في سلطة القرار ، مالذي يمنع تلك الخلايا من إستغلال ماساة ابناء الشباب الذي هاجر الى الجماعات الارهابية وتحويلهم الى مشاريع ارهاب تكبر بصمت ، سيما  وان الدولة تبدو غائبة عن التكفل الاجتماعي والنفسي باسر وابناء الارهابيين.
في اي خانة  تصنف الدولة الصحراوية  ومؤسساتها المعنية بالطفولة والمرأة  ابناء الارهابيين ، سؤال يغيب عن اهتماماتنا بينما وحدهم الاطفال يكبرون بحثا في وجوهنا عن أب حي لايرى ،  فلا هم  أبناء مختفين تقدم لهم مساعدات  تغنيهم شح السؤال ، ولاهم ابناء مقاتلين سيعود ابوهم اليهم بعد اشهر حاملا ماقل من دريهمات لكنها تفيد في التقلب على مرارة اللجؤ.
يكبر اطفال الارهابيين وهم ايتام ومع ذلك لايحصلون على الدعم الكافي من قبل الدولة ولاحتى الالتفاتة من منظمات المجتمع المدني الصحراوي ، وقد يواجهون في المستقبل ضغط المجتمع ووصفهم باولاد الارهابي، كلمة لها وقع الانتقام في قلوب اولائك الاولاد الذين يولدون ابرياء ، قبل ان يصطدموا بواقع مر لاخيار فيه للشباب الا بين المخدرات او ملة أبائهم أي الهجرة الى جحيم الارهاب .
_ للقصة بقية .. ابناء  الشباب الصحراوي الذين ولدوا في مالي .اصل له جذور في مخيمنا  مهما تنكرنا لذلك :
لاتنتهي قصة ابناء  مايسمى الارهابيين عند حدود المخيم وسلطة الدولة الصحراوية بل تعبر الحدود والكثبان الى هناك ، حيث تزوج بعض الشباب الصحراوي الذي هاجر من نساء ماليات عرب وطوارق وانجب البعض منهن ابناء تمتد جذورهم الى الساقية والوادي ، بعض الامهات نزحن بابنائها الصحراويين الى مخيمات اللجؤ في الحدود الموريتانية المالية  بُعيد التدخل الفرنسي ، بعضهن تحملن شظف العيش مع ما تبقى من تلك الجماعات التي لايستقر لها حال بسب المطاردة الجوية والبرية لمختلف الدول التي تحارب الارهاب .
عن واقع هؤلاء الاطفال  الذين تنصفهم الاغنية الخالدة “الصحراوي اين ما كان مناضل فالجمهورية ”  وتسري فيهم  دمائنا وعروقنا وجذورنا تغيب الدولة وتستنكف منظمات المجتمع المدني بمشاريع التسول ، وتنمو بذرة منا  شئنا ذلك ام ابينا بعيدا عن الديار والمضارب وقد تقرر يوما ما العودة الى ارض الاجداد فيما يشبه عودة “الابن الضال” .
يتشتت الدم الصحراوي ويتفرق  بين دول الجوار ، يعبر حتى الى الساحل والصحراء  والكاريبي البعيد ، ويقرر كل صحراوي وحده مصيره بين الهجرة الى الاسبان او إحياء عرق من رميم في الجزائر او موريتان ، مع ذلك تغطي غشاوة السياسية كل اهتماماتنا حتى تسلبنا التفكير في مصير ابناء حطم مستقبلهم وهم دولة خلافة غابرة،  ونساء علقهن نزق رجل يطارد سراب حوريات الجنة في فيافي مالي المتناثرة.

19 تعليق

  1. موضوع و مقال في منتهى الروعة خاصةً في الفهم و الوعي بما يجري في الواقع ارجو ان لا يستقل من طرف العدو ؟! انا حقيقةً أعجبني قرأته بتمعن فهذا هو واقع حالنا و رسالة حسب فهمي إلى من يهمهم الأمر فى الهرم

  2. العديد من الشباب والأرقام في تزايد هل هذه معطيات واقعية ام ان الامر لا يتعدى الأشخاص الذين ذكرت او يزيد عليهم بقليل

  3. تتكلم وكأن الدولة الصحراوية لديها امكانيات هائلة حتى تتكفل بهذه الحالات هناك امور اهم من هذا بالأمس القريب كنا ننكر ان هناك صحراويين ارهابيين وجئت انت واعطيت الخبر مجانا حرية الصحافة لديها حدود ويجب مراعاة الظروف التي تمر منها قضيتنا الاولى انتقاد القيادة في كل موضوع لن يعطيك صفة القلم الجريء بل ستكون مصدر معلومات للعدو فقط

    • تحليل يتماشى مع الواقع المر الذي يعيشه شعبنا البريىء لا اجامل في قولي هذا وإن كان هنالك من يخالفني الرئي ولكن مجتمعنا اصبح اكثر وعي واستحضار لمأسي واخطاء الأمس وسينمو من جديد بعد ما خاض من تجارب الشعب الصحراوي يزهر مرة اخرى بواقع انصع وابها من ذي قبل

  4. شكرا للأخ أحمد بادي لتناوله لهذا الموضوع المؤلم والشائك والمعلوم والمتجاهل….وما يزيد الطين بلة هو خضوعنا لبعض اللعادات والتقاليد جهلا منا لأحكامها في شريعتنا المحمدية السمحة ….نعم أبغض الحلال عند الله الطلاق لكن الله لم يحرمه وهو علام الغيوب….وهذه الإشكالية تجاوزها العصر لدى أغلبية المجتمعات الإسلامية ما بين أحكام الفتاوى الشرعية أو القوانين المدنية ولكل حالة حكمها …هنا تكمن أهمية دور من يتحملون مسؤولية الأمر وعلى رأسهم رئيس الدولة ووزير الشؤون الدينية في تكوين وتأسيس مجمع صحراوي للإفتاء يشمل علمائنا وفقهائنا من الرعيل الأول بنسبة مقبولة ومرضية وما لا يقل عن النصف من علمائنا الشباب المطلعين على ثقافة وتكنولوجيا هذا العصر….التجارب كثيرة ومتنوعة في هذا الميدان وغيره المطلوب من الجميع بسيط جدا جدا جدا إذا خلصت النوايا لله عزوجل ووضعنا صور هذا الشعب البريء والمظلوم بن أعيننا وآمنا بأننا في رحلة قصيرة جدا وأننا ذاهبون والشعب والوطن والتاريخ باقون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..

  5. Futuro saharaui la incorporacion de jovenes saharaui al group yihadista es un hecho del presidente y sus consejeritos gracias u

  6. Ola futuro saharaui si los jovenes saharaui estan incorporandose en filas yihadista y dejando su deber y su tierra ocupada por los marroquines , pregunta al s.g.f.polisario el porque ,esto ya es mucho ya no se puede ocultar i

  7. هل تفيدنا بعدد هذه الهجرات التي تتحدث عنها

  8. و لله في خلقه شؤون.

  9. . indeed the issue is very essential but not not prohibited to discuss, we mustn’t shut up or made the silent such practical solution, so the social media today and the media in general are playing a good role to eradicate , the lacks and errors beyond through mentioned used tools could be done a good sensitization, awareness led finally to change society attitudes and behaviours. for this main reason saharawi ‘s troubles and challenges are part of world ‘s concerns threatens and panics, for instance naturally the issue is an fact must discuss and find provide solution, and wide dealer and destruction charging from both saharawi public institutions on hand and saharawi society on other hand. There is no comment that the effecting is whole saharawis while their men fled and lost in the terror when leaver damages and gabs through hung housewives humbled abandons boys.

  10. Futuro saharaui le pido a vosotro un favor cuan do na persona le envia un comentario traten de publicar ly no lo rechazan cada cual tiene su punto de vista n

  11. MY Los jovenes saharaui sin trabajo ni
    empleo ysin los minimos derecho .debido a la situacion que estan viviendo y el ministro de comercio celebrando sus bodas en españa gastando montones de dinero poraque no da algunos puesto de trabajo para algunos jovenes y asi evitamos un poco la emigracion o

  12. [10/9 18:05] S Mehdi: تعليق
    إن مثل هذا الموضوع للمجتمع في أمس الحاجة إليه ولكن يبدو أن وسائل إعلامنا التي تتبنى وترموا الإصلاح ليس من الأهمية عندها بمكان أو انها تتجاهله تمام التجاهل حتى في الأوقات التي تمس الحاجة إلى بيانه تمر وكأنها سحابة صيف عما قريب ستنقشع
    إن الحديث عن انتشار العقائد والأراء المنحرفة ينبغي أن يكون حول اسباب انتشارها وكيفية الوقاية منها والتخلص من اسبابها وتحذير المجتمع منها لافي التستر عليها ومحاولة تغطية الشمس بغربال كمايقال ومغالطة المجتمع بقلب الحقائق
    نتمنى ان يعي خطر هذا الفكر الذي من بعص نتائجه ماورد في المقال اعلاه ومنها ما يعلمه كل من له مسكة من عقل ودين مما جر على كثير من بلاد الإسلام من الخلل الفكري العقدي الذي كانت نتيجته الدمار والخراب باسم الإسلام والإسلام بريء منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب كمايقال ان يعي ذلك الحكام والمحكومون
    واتمنى من كتاب المقالات أن يبتعدو عن العناوين المقتبسة من وسائل اعلامية غربية لها مقاصد سيئة من ورائها

  13. شكرا جزيلا للأخ احمد بادي على دخوله فلك الممنوع والسباحة في اعماق بحاره على متن بواخر الحقيقة غير أبه بمخاطر قيادة الرابوني التي تتكتم على الأمر.
    تحياتي الفاظل ابريكة
    مقاتل متمرض

  14. لاشك الاخ بادي ان هذا الموضوع التي تحدثت عنه مؤلم وموسف لكل غيور على ابناء مجتمعنا الابي. لكن في تصوري المحدود ان امراضنا ومصاءبنا لايليق بنا ان نبوح بها وننشرها بهذه الطريقة لكل عدو وحبيب وكاننا نسوق لهم اننا مجتمع المتطرفين والارهابيين…. ومن لف لفهم والواقع يفند هذا المفهوم. ثم ان معالجة هذه الظواهر -اذا كنت تقصد المعالجة-لابد ان يكون عبر قنواته الخاصة به والتي يمكن لها ان تحقق علاجا حقيقيا عمليا ناجحا

  15. موضوع جيد بل ممتاز، اتابع كتاباتك الرائعة، ومواضيعها بالغة الاهمية والحساسية، ومااعيبه عليك هو التشهير بالاسماء، حتى وان كان من يكون من الجيد عدم التشهير باي شخص، ولكن الظاهرة تحارب ويشهر بها
    وشكرا
    -عبدالقادر

  16. F.Sahara buenas tarde y saludos a todos los emiembro de la revista segun los comentario que lei yo vuestra la situacion del pueblo saharaui no va nada alante y este nuevo secretario general desde que llego a la presidencia , el pueblo saharaui no logro
    ninguna victoria ni ,politica ,diplomatica militar incluso a nivel de negociaciones en la onu estamos paralizados hasta cuando no sabemos nada de meta , el pueblo saharaui necesita una solucion rapida d

  17. شكرا الأخ أحمد بادي مقال رائع جدا تحدثت عن ظاهرة خطرة على مجتمعنا وهي ظاهرة التكفير التي يعاني منها مجتمعنا منذ ما يسمى بالصحوة الأسلامية التي بدأت تهب رياحها علينا في منتصف التسعينات من القرن الماضي , وهذه الظاهرة حلها الوحيد والناجح هو المراجعة الفكرية لهولاء الشباب المغرر بهم تحت حجة النظام الوضعي كافر والحكام ماهم ‘لا طواغيت يجب إعلان الجهاد عليهم , والطامة الكبرى أن منظري هذا التيار الضال يسرحون ويمرحون في مساجدنا ويلقون الدروس , وحسب علمي أن المساجد عندنا نسبة 97 في المائة من أئمتهم هم من حملة هذا الفكر الضال المضل .

  18. السلام عليكم
    شكرا الأخ أحمد بادي مقال في العمق و جوهري لمن يهمه الأمر من الجهات المعنية لحل ظاهرة تتفشى في ٍِشبابنا المراهق و الالوج به في قياهيب الإرهاب و الامل المجهول . حان الوقت لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة و اخذ بعين الإعتبار المخاطر الجسيمة على مجتمعنا