الام، و مربية الأجيال. مريم محمد بوجمعة، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة المغفور لها باذن الله، المرحومة الام، مربية الأجيال. مريم محمد بوجمعة، الفقيدة من مواليد 1948بمنطقة تيرس، إنطلقت عام 74 وعملت في المنظومة التربوية، للمرحومة  اربعة أبناء .

بقيت صامدة الى أن وافاها الأجل المحتوم في مخيمات اللاجئين.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيدة ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبلها بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهلها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.