حقوقيون صحراويون يثيرون انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية بجنيف.

أثار نشطاء حقوقيون صحراويون خلال النقطة الثالثة من الجلسة العامة لمناقشة ظاهرة الإختفاء القسري في العالم المدرجة في برنامج الدورة السادسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف و المنعقدة ما بين ١١ و ٢٩ سبتمبر الجاري.
وفِي هذا السياق أشارت الناشطة الحقوقية “تحبوها لخليفي” إلى وضعية حقوق الانسان والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام المغربي في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية، و أستشهدت المتحدثة بحالات الإختفاء القسري الذي لا زال يطال المدنيين الصحراويين كما تعاني آلالاف الأسر الصحراوية من تداعيات الحالة منذ ما يزيد عن ثلاث عقود من الزمن ، المتحدثة بإسم عائلات المفقودين ال١٥ طالبت خلال تدخلها بالكشف عن حقيقة ومصير المختطفين ومتابعة الجناة أمام العدالة.
من جهتها الناشطة الحقوقية “الشيخة عبد الله” وخلال النقطة الثانية من الجلسة العامة تسائلت بإسم عشر منظمات غير حكومية حول حصر تواصل المجلس مع السلطات المغربية في ما يتعلق بحقوق الانسان والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيين الصحراويين.
الشيخة عبد الله أشارت إضافة الى هذا لمسألة نقص المساعدات الموجهة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين التي بدأت تشهد إنخفاض في السنوات الأخيرة، المتحدثة- ذكرت المجلس بأن القضية الصحراوية ليست إنسانية فقط بل هي مسألة حقوقية وقانونية مستدلة في هذا السياق بالقرارات الأممية ذات الصِّلة.

مراسلة : عالي الرُبيو / جنيف     

تعليق واحد

  1. سيدي المدير بعثة بهذا التعليق
    بل هوا لي منظمات تتكلم عن حقوق الا نسان اعرف انك لم تنشره والله اما اشهد أني قد بلغت