الاب ، أباعالي الناجم علال، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة المغفور له باذن الله،: الاب ، أباعالي الناجم علال بعد معاناة مع مرض عضال، عرف رحمه الله إنسانا رحيما، خلوقا، بشوشا، كريما ومحبا لفعل الخير دائما، كما كان مؤمنا بوطنه وفيا لعهد الشهداء.
ولد المرحوم سنة 1932 بأمقالا، وأنخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب سنة 1979م، أين التحق بصفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالناحية العسكرية الرابعة وفي سنة 1982 أسندت له مهام في العمل الزراعي بمخيمات اللاجئين الصحراويين إلى أن عاد سنة 1998
الى عمله رفقة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالناحية العسكرية الرابعة الى غاية عجزه عن العمل ومرضه بعدها حتى وفاه الأجل اليوم 2017/09/24م، بدائرة الحقونية بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بعد معاناة مع مرض عضال.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.