وداعا الشهيد الدكتور بابا مصطفى السيد / بقلم : سالم اطويف*.

“يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية و ادخلي في عبادي وادخلي جنتي ”
رحيل الاخ و المناضل الكبير مثقف الثورة الصحراوية الاستاذ و الدكتور بابا مصطفى السيد ، هو بمثابة خسارة كبرى بل نكبة صادمة فاجأة الجميع في وقت نحن في امس الحاجة لامثال فقيد الثورة الصحراوية الاخ بابا مصطفى السيد .
عاش حياته وفيا مخلصا لعهد الشهداء و القضية الوطنية التي كان يؤمن ايمانا صادقا خالصا بعدالتها وشرعيتها حتى النخاع.
ما يؤسفني ان رحيل الاخ و المثقف الاستاذ و الدكتور المثالي النوعي بحمولته العلمية و تصوره الصائب و الوجيه ….، وما لم استطع فهمه حتى هذه الاسطر هو رحيل هذه الروح النابغة الظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى في صمت ليس له اي تفسير وبدون ردة اي فعل تبجيلا واحتراما واعتراف بهذه الشخصية التي قل ويقل نظيرها في القضية الوطنية الصحراوية .
ليرحل الفقيد في صمت مؤسف لا يمكن للعقل تقبله!!!
و بهذه المناسبة او الخسارة الاليمة اذا صح التعبير ،اتقدم باحر التعازي و المواساة لنفسي اولا و للشعب الصحراوي و للزملاء و التقنيين بمجلة المستقبل الصحراوي و موقع الضمير الاخباري.
ان لله وان اليه راجعون

*كاتب صحراوي.