الاعلام الجواري صور من المعاناة التي يواجهها الاعلاميون في صمت.

في صورة اخرى من المعاناة الكثيرة التي يواجها الاعلامون الصحراويون ناشد العاملون منهم على المستوى الجهوي وزارة الاعلام الصحراوية الى توفير الظروف الملائمة والدعم المناسب لاداء مهامهم في احسن الظروف حيث انهم باتوا بشكل من الاشكال بعيدين عن اهتمام الجهة الوصية وفي لقاءتنا مع البعض منهم طالبوا الى معاملتهم كباقي الصحفيين في الاذاعة الوطنية كون بعضهم يمتلك مؤهلات عالية تمكنه من المشاركة في التغطيات الوطنية والعالمية الخارجية في اطار التحفيز حيث يتم اقصاؤهم من كل المشاركات الخارجية، حتى اصبحوا يرون انفسهم صحفيين للشأن المحلي فقط وغيابهم التام عن معرفة قضاياهم الوطنية ضف الى ذلك ظروف التسيير فهم لايملكون مصاريف اضافية لشراء تعبئيه الانترنت والهاتف المحمول وبطاريات المسجلات ومستلزمات النظافة وعدم امكانية توفير وجبات غذائية خفيفة اثناء فترة الدوام اليومي، لتحسين العمل واكثر من ذلك وسيلة نقل لتمكين الاعلامين من الالتحاق بعملهم وتغطية الاحداث الوطنية الجهوية الهامة .
ومع مايعانون لاتجد معظم الولات يعطون العناية لهذا الجهاز الهام الذي تتقاذفه الولاية والوزارة ولكي تكون ناجحا عليك بمحاباة الوالي لكي تنعم بقليل من العناية الممنوحة وليس الحق الذي يجب ان تحظى به بكرامة، ليجد مدراء هذه المصالح في صدام مستمر مع اطقهم العاملة والتي حسب معلوماتنا بات الوضع لايطاق مطالبين القيادة العليا والوزارة الى الالتفات اليهم كي لانشهد نفس سيناريو التسرب المستمر من الاذاعة الوطنية وغيرها وغيرها من الوسائط حيث انها باتت جسد بلا روح.
ففي دول العالم يعتبر الإعلام الجواري من اهم الوسائل في تسليط الضوء عن القضايا التي تهم المجتمع المحلي خاصة في الإجابة على اليوميات المعاشة للمواطنين وتطلعاتهم إلى مستقبل أفضل، ومرافقتهم في التغلب على كل الصعوبات والانشغالات المطروحة وتبليغها بامانة للمسؤولين، وهذا لن يتحقق إذا لم ينخرط القائمون على الشأن العام في تجسيد هذه الاهمية عبر اشراك المواطن والإعلام الجواري في العمل معا، باعتبار الاعلام الجواري همزة وصل بين المواطن والمسؤولين في رفع الانشغالات وممارسة الرقابة الشعبية، كما يسهب أيضا في الرقابة الشعبية من خلال إعلام المواطن بشكل دوري حول مختلف البرامج الحكومية وجوانب الانجاز والتقصير وفي مجالات الصحة والتعليم والمياه والبيئة وتقريب الادارة من المواطنين وغيرها.

وكالة لاماب المستقلة.