درس في الديمقراطية من شيوخ تحديد الهوية.

بقلم : الناجم لحميد.

انصافا للاباء، اعضاء المجلس الاستشاري، الذين نهاجمهم نحن الشباب ونطالب بحل تلك الهيئة، لانها، تجسيد ” للقبلية” قد نكون محقين في ذلك، لكن ما لانعرفه نحن ان تلك الهيئة، سلمت المشعل للشباب، منذ لقاء عين بنتلي في 12 اكتوبر 1975.
منذ توقيف اطلاق النار 1992 ودخول ماعرف يومها بمخطط التسوية حيز التنفيذ، وجدت الجبهة الشعبية، خاصة جناحها العسكري الذي قاد المعارك,و حقق الانتصارات ، نفسه امام تحدي كبير، يتعلق بالمصير، ستعود كلمة الفصل فيه لشيوخ ” القبائل”.
لا احد ينكر تلك المسؤولية التاريخية التي تحملها، الشيوخ والاعيان المشرفين على عملية تحديد الهوية، ونجاحهم في تحديد هوية من هو الصحراوي،
من نهاجمهم اليوم، وندعوا الى حل هيئتهم الموقرة علينا التذكر، انهم، تفوقوا بالامس، على مكر العدو، وإغراءاته المادية، وقدموا لوائح دقيقةلمن يحق لهم التصويت كصحراوين، واستطاعو استكمال المهمة التي اوكلت لهم بنجاح، جعل الاحتلال، يتهرب من عملية الاستفتاء التي اصبحت، بوفاء وصبر وحنكة اعضاء المجلس الاستشاري، مضمونة النتائج لصالح الاستقلال.
شعار الدمقراطية الذي نرفعه نحن الشباب في وجه الاباء، هم اول من جسده وتفوقو علينا، فيه مقدمين لنا دروسا، مذهلة.
المجلس الاستشاري هيئة وطنية، تجدد هياكلها بعد كل مؤتمر، وتنتخب، رئيسا و عشرة اعضاء الخمسة الاوائل منهم يمثلون الهيئة في البرلمان والخمسة الاخرين يصبحوا مدراء مكاتب المجلس عبر الولايات الخمسة.
للامناة حضرت انتخابات تجديد هياكل الهيئة فوجتها، اكثر هيئاتنا، تجسيدا لأهم مبادئ الديمقراطية التي نؤمن بها نحن الشباب، التداول على السلطة، هذه الهيئة في كل استحقاق انتخابي، تنتخب رئيسا جديدا وممثلين جدد.
أليس هذا درسا لنا نحن الشباب؟، اين هي الهيئة الوطنية بدئا من الامانة والبرلمان الى المنظمات الجماهرية التي، تعتمد مبدأ التداول، وتنتخب رئيسا جديدا في كل استحقاق سياسي ” مؤتمر” .
ان الدور السلبي الذي يعيبه البعض على اعضاء الهيئة، عبر التدخل لتسوية المشاكل او الخلافات العائلية بعيدا عن سلطة الدولة والقانون، له ما يبرره في تركيبة مجتمعنا القبلي، وهو اسلوب محمود لانه يحمي السلم الاجتماعي، لكنه لابرر عدم اخذ العدالة لمجراه، وهذا منطق متبع في الكثير من الدولة التي تحكمها ثنائية السلطة بين الدولة والقبيلة، ثمة دور تكاملي، في حماية السلم الاجتماعي يتقاسمانه.
في الذكرى ال 42 لعيد الوحدة الوطنية يجب ان نثمن المكاسب الوطنية المحققة، والتي من ابرزها دور المجلس الاستشاري ” الشيوخ” في الانتصار للثوابت الوطنية، وتجسيد الدمقراطية قولا وفعلا، وحماية، السلم الاجتماعي، من مخططات العدو لضرب وحدتنا الوطنية بصراعات المخدرات وإحياء النعرات.

6 تعليقات

  1. من أهل الصحراء

    المغرب له كذالك شيوخ تحديد الهوية لكن المشكل اليوم هو أن أجيال وأجيال جديدة ولدت بالصحراء لا يمكن لأحد أن ينفي أحقيتها في أي إستفتاء إن كان هناك إستفتاء أصلا

    • شلح ضد القشرة

      كلام المعلق الأول ـ من أهل الصحراء ـ في الصميم ،هناك جحافل من الناس بالآلآف إزدادوا بمختلف مناطق الصحراء منذ 1975 ويحق لهم التصويت

      • الذين يتواجدون في الصحراء الغربية. .وهم غير صحراويين. هم لصوص ومرتزقة . فإن كانوا مسلمين فلاتجوز صلاتهم ولاتقبل. لأن الأرض المقتصبة لاتجوز فيها الصلاة.

  2. معروف الناجم

    لا خير في القبلية على الإطلاق ، ولاتوجد دولة قائمة على أساس قبلي وحالها صالح.
    والمجلس الاستشاري المكون من شيوخ القبائل هو عبارة تمثيل للقبائل الصحراوية يريد النظام الصحراوي إبقاءه لان النظام كله مبني على أساس قبلي وللاسف.

    • كلمة لا للقبيله هذا نوع من السياسه نجح فيه الوالي مصطفي السيد رحمه الله. لي تكوين مجتمع كبير جدا حتي لا يواجه بفياء
      آخراى من نفس المجتمع يعني شبه حرب اهليه
      هذا من جيها
      ام نحن نعرف انا القبلية هيا سيدة الموقف في مجتمع البيظان
      الصحراى واموريتان هذا واضح اوضوح الشمس
      حتي من تشكيلة القيادة يتضح لك الامر
      والامر الثالث
      هيا افكار شيوعية بامتياز عكس مانزل في القران العظيم
      واجعلناكم شعوبا وقبائله لي تتعرفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم
      واليس هههههه أكثركم اتقاكم ربما الرسالة واصلة