رغم السنين وخدعة السلام الشعب مستمر.

بقلم : الصبار محمد اعليات.
ذهب كولر عاد روس رحل فالسم رجع ديكويلار ، كلهم غير مهمين ولاننتظر منهم في الافق المنظور او حتى المتوسط أية نتيجة.
صدقوني ان الحل يكمن في اشياء حتما ستقع ان اجلا ام عجلا ، انها اشياء تغلي على نار هادئة ، إنه صبر الشغب الذي استنفد صبره،، انه الرهان الحاسم الذي وضعته الثورة منذ اندلاعها كهدف لامفر منه واساس الاساسيات في معركة التحرير. ارادة الشعب الصحراوي، وإمكانياتنا الذاتية لحرب طويلة الامد ضد منظومة دولية باكملها وليس فقط الاحتلال المغربي اللذان يوريدان اقبار حقنا في الوجود وحقنا في الحرية.
ان من يعتقد ان صمت الشعب الصحراوي او مهادنته ، او يعتقد انه استسلم للامر الواقع الذي يحاول الاحتلال واعوانه ان يفرضوه ، انما هو اعتقاد خاطئ ويحلم من يتخيل ان الثورة الصحراوية ستقبل بانصاف الحلول او الالتفاف عليها او حتى قبولها مسومات من شانها التخلي عن هدف الاستقلال مقابل حلول اخرى.
لقد مرة كفاح شعبنا من مراحل غاية في الصعوبة والحساسية طبعها تحولات داخلية واخرى خارجية ورغم ذالك لم تنل او تؤثر من عزيمة وايمان الشعب الصحراوي ، بل على العكس فمع مرور الايام وسنوات وتعاقب المبعوثين تزداد القناعة من ان لاحل الا بالدولة الصحراوية مستقلة.
فعل سيدرك نظام المغرب يوما ما ان من استطاع ترويض اصعب طبيعة واجردها قادر ان تهزمه السنين او مسرحيات مسلسل السلام ؟، بالاكيد الاجابة يذهب كوهلر او يعود روس، كفاح الشعب الصحراوي شوكة ستظل في خاصرة نظام الرباط ولن يزول المها الا بزوال ورحيل الاحتلال.

2 تعليقان

  1. يعجبني حماسكم و مقلاتكم لكن على الأرض مجرد ملح في ماء يختفي و يذوب المغرب خاض حرب ضروس منذ 76 و فقد عدد من جنوده و سالت دماء من أجل الصحراء هل تعتقد أنه سيقدم لك الصحراء على طبق من ذهب . أكيد تحلم

  2. يا اخي الصبار ان شعبنا حين أشعل ثورته المسلحة مدرك جدا انه منتصر والعدوان المغربي الغاشم زائل لا محالة وإن الاستقلال التام بدون اي تبعية هو الغاية الكبري التى ننشد , و يوم نحصل عليه سننظر الى تاريخنا البطولي ونشعر بفخر إننا لم نستسلم للغزاة المغاربة