نص البيان الصادر عن إجتماع مجلس الوزراء.

اجتمع مجلس الوزراء اليوم الخميس تحت رئاسة رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي .
و فيما يلي نص البيان الصادر عن مجلس الوزراء :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
مجلس الوزراء
برئاسة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، عقد مجلس الوزراء هذا الخميس، 09 نوفمبر 2017، اجتماعاً خصصه بالأساس لدراسة مشروع برنامج عمل الحكومة لسنة 2018 للمصادقة عليه، في أفق تقديمه للدورة المقبلة للمجلس الوطني الصحراوي.
ويستند برنامج الحكومة الصحراوية لسنة 2018 في أهدافه الكبرى ومحاوره التفصيلية على بنود برنامج العمل الوطني الصادر عن المؤتمر الرابع عشر للجبهة وتوجيهات الأمانة الوطنية، ويأخذ في الاعتبار الانشغالات التي برزت أثناء الممارسة الميدانية للمؤسسات الحكومية في كافة ميادين وجبهات الفعل الوطني، في الداخل والخارج.
وتتمثل المحاور الكبرى للبرنامج في الدفاع والأمن والأرض المحتلة الجاليات والميدان الإداري والقانوني والميدان الاجتماعي والميدان الاقتصادي وميدان العمل الخارجي والإعلام والتشريفات.
ومن بين الأولويات التي سيركز عليها البرنامج تعزيز القدرة القتالية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي وانتفاضة الاستقلال والجبهة الدبلوماسية والإعلامية. كما يرمي البرنامج إلى دعم مقومات الصمود وترسيخ قيم الإنتاج في المجتمع ومواجهة المساعي الرامية إلى تقليص الدعم الإنساني وحماية الإمكانيات العامة وتسخيرها لخدمة الأولويات الوطنية. ومن أهداف البرنامج ترقية عمل المؤسسات والمرافق العامة الإدارية والقانونية والاستثمار في الرأسمال البشري، وخاصة فئتي الشباب والمرأة، إضافة إلى التصدي إلى سياسات العدو التخريبية التي تسهدف الجسم الوطني.
في مداخلته، أكد رئيس الجمهورية على أهمية الاجتماع الذي يأتي بعد سابقه، المخصص لتقييم برنامج سنة 2017، وبالتالي الوقوف على أهم المكاسب والإنجازات وتحديد مكامن النقص التي ترافق أي مجهود بشري. ومن ثم، يوضح رئيس الجمهورية، فهذا الاجتماع يشكل مناسبة لوضع برنامج طموح، يتطلب تجند الجميع من أجل تحقيق النجاح الذي يكون في مستوى تطلعات شعبنا.
رئيس الجمهورية الذي أكد على ضرورة إعداد رزنامات تفصيلية لكل مؤسسة حكومية، وشدد على أهمية تشجيع الإنتاج في مختلف القطاعات، أعلن عن تشكيل لجنتنين وطنيتين، تتولى الأولى دراسة ملف القوة العاملة في المجال الإعلامي، فيما تدرس الثانية قضايا الشباب والتكوين والتوظيف في المؤسسات الوطنية.
مجلس الوزراء، الذي صادق على مشروع برنامج الحكومة لسنة 2018، صادق كذلك على اتفاق إطار بين حكومة الجمهورية الصحراوية وحكومة جمهورية نيكاراغوا، في أفق تقديمه كذلك للمصادقة أمام المجلس الوطني الصحراوي، ليدخل حيز التنفيذ. ويرمي الاتفاق الإطار هذا إلى توثيق عرى العلاقات القائمة بين البلدين، خاصة تبادل الزيارات وتنسيق المواقف والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
وتطرق مجلس الوزراء إلى الاجتماع الهام الذي جمع بالجزائر الشقيقة رئيس الجمهورية مع الوزير الأول الجزائري، السيد أحمد أويحي، والذي أكد الموقف المبدئي للجزائر، بقيادة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي العادل والمشروع من أجل الحرية والاستقلال. اللقاء الذي جاء ترسيخاً لتقاليد الحوار والتشاور وتبادل وجهات النظر بين الطرفين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، كان مناسبة لتوطيد علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.
مجلس الوزراء الذي حيا جماهير انتفاضة الاستقلال وبطولاتها المستمرة، رغم القمع والحصار، طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإطلاق سراح معتقلي أقديم إيزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
كما ندد المجلس بما حمله خطاب ملك المغرب من تعنت وهروب إلى الأمام، معتبراً أن مثل هذا الخطاب، بما حفل به من نرفزة وتهور، إنما يعكس خيبة حقيقية إزاء النكسات المتتالية ووقع الأزمات التي تعاني منها المملكة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
مجلس الوزراء أكد بأن الشعب الصحراوي سوف يمضي، في كنف الوحدة والإجماع والالتفاف حول رائدة كفاحة الوطني، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، في معركته المقدسة من أجل الحرية والكرامة، وأن الدولة الصحراوية المستقلة على كامل ترابها الوطني هي الحل.
قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة.

تعليق واحد

  1. تصريحات الأطراف تخفي في طياتها شيئا مريبا, فبداية بتصريح مساهل ونهاية بتصريح محمد ولد السالك البارحة كلاهما أضهرى غضبا وهستيريا غير مفهومة الأسباب وغير متوافقة مع الأحداث,!! في مقابل كل هذا نرى هدوءا غريبا وغير معتاد في الموقف المغربي!!!