الشبان الذين وصلوا عن طريق مطار باراخاص يشاركون بكثافة في مظاهرات مدريد.

شارك العديد من افراد الجالية الصحراوية باسبانيا في المظاهرات السنوية المنددة باتفاقية مدريد المشؤومة يوم السبت 11 نوفمبر الجاري، ولوحظ مشاركة بارزة للعديد من الشبان الذين وصلوا بطريقة غير شرعية الى اسبانيا عبر مطار باراخاص بالعاصمة الاسبانية مدريد في الاشهر الاخيرة.

وفي رده على الذين حاولوا التشكيك في وطنية الشبان الصحراويين، قال احد هؤلاء الشبان الصحراويين المشاركين في مظاهرات مدريد لمراسل مجلة المستقبل الصحراوي، انه لا يمكن لاي كان أن يوزع صكوك الوطنية او يزايد على الاخرين في الوطنية، واضاف باللهجة الحسانية “الوطنية أيعبر عنها الا عمل الإنسان”، ولسنا أول من خرج من مخيمات اللاجئين الصحراويين، لكننا لم نخرج على حساب أي كان، و لم نشتري “فيزات” على حساب حقوق المرضى، ولم يعطينا أي أحد تأشيرات، بل اشتغلنا بعرقنا و “استهدينا اعلى ذي الطريق”، وهي طريق بعيدة عن مخاطر الهجرة عبر قوارب الموت.

واخترنا هذه الطريقة للذهاب الى الحلم الاوروبي. لكن قضيتنا الوطنية هي القضية الاولى والاخيرة.

واضاف شاب أخر ان معظم الشبان الذين وصلوا الى مطار مدريد كان يعمل في المؤسسات الوطنية ، والبعض الاخر عانى من البطالة وانسداد الافق في مخيمات اللاجئين الصحراويين لذلك لم يبقى امامه الا طريق الهجرة و لو بطرق غير شرعية، ونحن اليوم نشارك الى جانب افراد الجالية الجالية في مظاهرات مدريد، وختم كلامه بالقوم باللهجة الحسانية “أي مظاهرة اعلمنا بيها لاهي انشاركوا فيها”.

تعليق واحد

  1. الله لا يعطلكم و ينصرنا على اعدائنا ….فعلا ليس كل من تخلص من ويلات وقهر الحمادة يعتبر خائن و إنما يعتبر مناضل في حال انه واصل و تمسك بعهد الشهداء….اعتقد بأن الغربة تساهم بشكل اكبر بكثير في تنمية الشعور بالوطنية و الحنين للوطن و الاعتزاز بالهوية فلا الأموال و لا جنسيات البلدان الخرى ستثني اي منا عن مواصلة تضحياته فداء القضية الوطنية كل حسب قدراته….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*