في الذكرى 42 لاتفاقية مدريد : مالذي يمنع جبهة البوليساريو من تقديم دعوى قضائية ضد إسبانيا؟.

بمناسبة مرور 42 سنة على إتفاقية مدريد الثلاثية، اكتفت جبهة البوليساريو على لسان أمانة التنظيم السياسي باصدار بيان ادانة للمؤامرات التي أحيكت ضد الشعب الصحراوي من خلال توقيع اتفاقية مدريد المشؤومة .
وفي بيان لها بمناسبة مرور 42 سنة على توقيع الإتفاقية (14 نوفمبر 1975) التي بموجبها تخلت اسبانيا عن مسؤوليتها التاريخية في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، أدانت أمانة التنظيم السياسي تلك المؤامرات التي أحيكت خيوطها في الظلام ضد الشعب الصحراوي ، محملة أطرافها مسؤولية المأساة التي يعيشها الشعب الصحراوي اليوم من ويلات الحرب والتشريد والسجون والتصفيات الجسدية تلك الممارسات – يضيف البيان – الهادفة إلى إبادة “شعبنا والقضاء عليه “.
و أعلنت قيادة جبهة البوليساريو في شهر نوفمبر من العام الماضي أنها ستلاحق قضائيا الملك الاسباني السابق خوان كارلوس ونظامه بتهمة الابادة الجماعية في حق الصحراويين، والتهرب من تقرير مصيرهم والتسبب في معاناتهم لاكثر من 40 سنة.
جاء ذلك ردا على استدعاء المحكمة الاسبانية للامين العام لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي شهر نوفمبر عام 2016، للتحقيق معه في قضية رفعها بعض اعوان المخابرات المغربية باسبانيا عام 2012، و يتعامل القضاء الاسباني بازدواجية مع القضايا المتعلقة بالصحراء الغربية حيث لم يتحرك لحد الآن لمحاكمة مجرمي الحرب المغاربة الذين ارتكبوا جرائم ابادة جماعية في حق المدنيين الصحراويين.

و قال مسؤول رفيع المستوى بجبهة البوليساريو في اتصال هاتفي مع مجلة المستقبل الصحراوي العام الماضي أن الجبهة ستكلف محامين اوروبيين لرفع دعوى قضائية ضد الملك الاسباني السابق خوان كارلوس ونظامه بتهمة الابادة الجماعية في حق الصحراويين، والتهرب من تقرير مصيرهم والتسبب في معاناتهم لاكثر من 40 سنة، ورغم مرور سنة على ذلك التصريح الا أن قيادة جبهة البوليساريو لم تقم بأي خطوات عملية من أجل محاكمة المستعمر الاسباني امام المحاكم الدولية، فما المانع من رفع دعوى قضائية ضد اسبانيا، خاصة وأن تكاليفها قد لا تصل الى نصف تكاليف مظاهرات مدريد السنوية، و حل القضية الصحراوية يبدأ من إبطال هذه الاتفاقية التي لازالت هي المرجعية للوضع الحالي لاقليم الصحراء الغربية.

وحاول بعض النشطاء الاسبان المساندين للقضية الصحراوية بالتعاون مع بعض افراد الجالية الصحراوية المقيمة باسبانيا، القيام بمبادرة مماثلة من أجل محاكمة النظام الاسباني قبل سنوات، حيثوا حاولوا جمع نسخ من استمارات تحديد الهوية للمواطنين الصحراويين من أجل تكوين ملف ورفع دعوى قضائية أمام القضاء الاسبانية أو الاوروبي، الا أن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب عدم تعاون الطرف الصحراوي الذي يبدو انه لا يريد التسبب في أي إزعاج لنظام مدريد في الوقت الراهن.

 

4 تعليقات

  1. هادا هي الحقيقة رفع دعوى ضد نظام اسبانيا وهده الحقيقة انا من المؤيدين ورفع دعوى الك لحاملين عقود ازدياد اسبانيا وانا من الاوائل والله يتمم كل شي بيخر وعلى خير

  2. اللعب بالنار لماذا؟لان القيادة تعرف حق اليقين ان الدي يجب رفع الدعوى عنه وهو الجنيرال فرانكو وليس خوان كارلوس هذا من جهة من جهة ثانية اذا ما رفعت دعوة اسبانيا لن تبق مكتوفة الايدي لانها ليس لديها ما تخسره وتقلب الطاولة علينا خصوصا وانها تحتفظ بارشيفات المنطقة مثل الفرنسيين لهذا هم يتلاعبون بشعوب المنطقة

  3. ام معاذ الرفع الدعوا قضايا ضدا سبانيا على كاسات الشعب الصحراوي سبانيا هي المسؤولة عن

  4. لن ترفع قيادة البوليساريو شكوى ضد اتفاقية مدريد لان اسبانيا لاهي تگطع عن القيادة (اعلف الحيوان !!)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*