منظمة محامين تدعو رئيس الوزراء الفرنسي لحماية المعتقلين السياسيين الصحراويين من التعذيب.

وجه التجمع الدولي للمحامين من أجل مساندة معتقلي “أكديم إزيك”، رسالة إلى الوزير الأول الفرنسي “إدوارد فيليب” والوفد الوزاري المرافق له، المشارك في الاجتماع الذي وصفته الرسالة بالجلسة المدرجة في علاقات الشراكة الثنائية بين الجمهورية الفرنسية والمغرب من جهة.
الرسالة التي نبه من خلالها التجمع، رئيس الوزراء الفرنسي إلى الوضع المثير للقلق الذي يعيشه معتقلو “أكديم إزيك”، خاصة الجانب الصحي الذي بات ينذر بكارثة إنسانية على وشك الوقوع خلف جدران سجن سلا، القنيطرة، تيفلت02، أيت ملول وبوزكارن بسبب عدم تلقي المعتقلين للعلاج الذي يتكيف مع الأمراض التي يعانون منها مثل أمراض القلب وأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم والربو الشديد، فضلا عن الأمراض المتعددة الناجمة عن التعذيب.
وأشار التجمع الدولي للمحامين إلى ما يتعرض له معتقلو”أكديم إزيك” اليوم من معاملة لا إنسانية ومهينة من طرف السجناء المغاربة بإيعاز من قبل مدراء المؤسسات السجنية التي يقبعون بها، معبرا في السياق ذاته عن استغرابه من احتجاز المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة “أكديم إزيك” مع سجناء الحق ما يهدد حياتهم، بعد تشتيتهم على عدة سجون داخل المغرب عقب الحكم عليهم بأحكام صورية تراوحت ما بين المؤبد وعشرون سنة سجناً.
هذا وذكَّرَ التجمع في رسالته الموقعة بتاريخ 15 نوفمبر السيد فيليب إدوارد، بقرار لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي أدان المغرب في التعذيب الذي تعرض له المعتقل السياسي النعمة أسفاري وتسعة آخرين ضمن المجموعة في مخافر الشرطة والدرك المغربيين من أجل الحصول على اعترافات لإدانة، كما عرجت في هذا السياق على قرار السلطات المغربية ضد السيدة كلود مونجان زوجة السيد أسفاري، وهي مواطنة فرنسية، بعدم السماح لها بزيارة زوجها وتقويض حياتها الأسرية الخاصة، بعد منعها عدة مرات من دخول التراب المغربي.
كما دعت الرسالة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، كونهم ممثلو الشعب الفرنسي، لمطالبة السلطات المغربية، بمنح المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك حقوقهم الكاملة ومعاملتهم معاملة إنسانية ، وحمايتهم من أي شكل من أشكال التعذيب والمعاملة السيئة، وكذا ضمان حصولهم بشكل دائم على العلاجات الطبية التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة.