ماذا تعرف عن مبادرات الإصلاح داخل البوليساريو ، و أي مصير قضت نحبها فيه؟.

رغم تشاؤم الكثيرين من عقم التفكير داخل البوليساريو الا ان البيت الداخلي للجبهة شهد العديد من مبادرات الإصلاح التي و إن لم تنجح في الاغلب لأسباب منها الموضوعي ومنها الخارجي ، غير أنها نجحت في إحداث زخم شعبي كبير كان له الأثر في نفوس العديد من الناس واضحى بعدها نقطة فارقة في مسار الحركة، و لعل احداث 88 اكبرها تأثيرا وديمومة حتى اللحظة ، فماذا تعرف عن مبادرات الإصلاح التي شهدتها البوليساريو ..واي مصير قضت نحبها فيه؟ .
قبل محاولة سرد المبادرات التي شهدتها البوليساريو وكان المراد حسب اصحابها القطيعة مع أساليب التسيير غير العادلة التي كانت تسير بها الحركة ، يجب الإشارة الى ان المقال ليس دراسة تاريخية معمقة وبالتالي فلن يغوص في تفاصيل كل مبادرة بقدر ما هو كرونولوجيا سريعة لمحاولة تأكيد أن مبادرة الاصلاح والتغيير المولودة حديثا ليست هي الاولى ولن تكون الاخيرة ، وسنحرص على تسمية كل الحركات بانها مبادرات طالما لم تحمل مسميات ساسية وحتى كحركات تمرد او كيانات مناهضة لجبهة البوليساريو ، بقدر ماكانت محاولة للاصلاح الداخلي خرجت من البيت وتلاشي اغلبها داخل البيت .
مبادرة 88 . عصيان المكتب السياسي على اللجنة التنفيذية :
اكبر مبادرات الإصلاح اذا جاز الوصف الذي شهدته جبهة البوليساريو ستبقى وبلا منازع ، مبادرة 88 التي اتخذت منعرجا آخرا لم يكن يومها في حسبان المتنفذين في الحركة و ماجعل المبادرة توصف بوصف التمرد الخطير الذي حتم الاستعانة بالجيش لضبط الامور بعد انفلاتها من بين يدي اللجنة التنفيذية ، وفي لحظة بدأ فيها أن صبر المكتب السياسي قد نفذ من هيمنة اللجنة التنفيذية، إنقلبت الامور رأسا على عقب منسجمة مع واقع دولي شهدت فيه اغلب دول الحلف الاشتراكي أحداثا مأسوية كبرى ، ثورة أكتوبر في الجزائر كانت الاقرب الينا حينها ، ومع انشغال الحليف بمشاكله الداخلية ، تغير مسار 88 من المطالبة بالاصلاح الى مايشبه انقلاب داخل الحركة وانتشرت أعلام المغرب في المخيمات لاول مرة -حسب دعاية النظام الصحراوي- قبل أن يتدخل الجيش للسيطرة على الوضع، ومع ان مصير الكثير من صناع مبادرة 88 كان التوقيف يومها وممارسة النقد والنقد الذاتي امام الجماهير، أ انه تراجع علني عن ماقاموا به من تمرد على الوضع، إلا ان ماكان بعد 88 اصبح مختلفا تماما عن ماكان قبلها ، نزلت اللجنة التنفيذية عن الشجرة، تغيرت كل مصطلحات الماضي الثوري ، من مجلس قيادة الثورة الى اللجنة التنفيذية الى المكتب السياسي ، وظهر الى الوجود مصطلح الامانة الوطنية حيث كل الخصوم سواسية في تقسيم الريع حتى بلغ عدد اعضاها 79 عضوا ، وهكذا تحولت رموز 88 من خونة في وصف النظام الى رموز العهد الجديد يوزعون صكوك الخيانة على من يشاؤون هم، ورغم نجاح حركة 88 في الوصول الى السلطة الا انه يعاب على أصحابها توظيف الاسلحة المحرمة وطنيا مثل سلاح القبلية في صراعهم السياسي.
مبادرة حلف “المفقوعين ” .في بوكرفة . الحلف الثلاثي الذي قضى اثنين منه مصيرهم في عرين المخزن :
بعد عشرية من هيمنة رموز 88 على المشهد وفي عقد تحولت فيه العلاقة بين الرئيس الشهيد وجماعة 88 الى مايشبه تحالف استراتيجي ، رفض قائد الناحية العسكرية الثالثة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي آنذاك “ايوب لحبيب” الامتثال لتعين الرئيس له وزيرا للمدن المحتلة والجاليات معتبرا ذلك استصغارا لشخصه ، إعتكف الرجل الذي اضحت شعبيته مرتفعة جماهيرا آنذاك في مزرعة الشهيد “بوكٌرفة ” حيث كان المركز الخلفي لناحيته ، سريعا توسع حلف “المفقوعين ” على سياسات الرئيس الشهيد ، حيث ضم الحلف وزير الصحة في الحكومة الصحراوية يومذاك البشير مصطفى السيد ، إضافة الى احمدو ولد اسويلم كان يومها مكلف بالمشرق العربي ، جر الحلف الثلاثي الغاضب الكثير من المناصرين الذين كانوا يثقون في اطروحات الحلف سيما وانه كان يعد بضرورة العودة الى السلاح ويرفض منح المتورطين في احداث88 اي منصب يمكنهم من التسلط على الناس ، تحرك الحلف بذريعة التغيير في سياسات النظام التي حادت عن الهدف حسب اصحاب المبادرة التي كان مصيرها الفشل ، لتكتب نهايات غير متوقعة لإثنين من زعماء الحلف ، فر ايوب وخان العهد وانتهت اسطورته ، بعده احمدو يلبي نداء ملك الاحتلال ويكتب نهايته بالخط الاحمر العريض ، فيما لايزال البشير مصرا على العناد رغم خذلان الرفاق .
عبرت البوليساريو الى العشرية الثالثة ، ولايزال في نفوس بعض اطاراتها شيء من التوق للقطيعة مع اساليب التسيير المرفوضة لتشهد الالفية الثالثة الكثير من المفاجاءات التي لم يكن يتوقعها اي احد ، كان اكثرها فجيعة رحيل الرئيس الشهيد الذي استعصى التمرد عليه كل الخصوم وكان يخرج بالبوليساريو من كل ضيق منتظر .
خط الشهيد . الحركة الإصلاحية التي أكلت بعضها البعض :
العام 2004 . وعبر “المستقبل الصحراوي ” تكشف حركة إصلاحية جديدة داخل البوليساريو عن نفسها في بيان نشرته “المستقبل الصحراوي” في احد اعدادها الورقية ، حمل البيان اسباب تكوين الحركة واهدافها التي من بينها ضرورة التغيير في اساليب التسيير ومعالجة تصدع البيت الداخلي للبوليساريو ، بعد موجة الخيانات الكثيرة لاطر سامية وصلت حتى قيادات عسكرية كبرى ، واكدت الحركة حينها انها اصلاحية و لاتعترف الا بالبوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي ، وانها تضم ضباط في الجيش الصحراوي واطارات دبلوماسية وحقوقية وعدد من النخبة ، وانها ستكشف عن نفسها وتعقد اجتماعاتها في المخيم ، خلقت الحركة في اوج عطائها زخما كبيرا للمتابعين ، غير ان حجم الخلافات بين اصحابها وصل الى حدود الطلاق البائن لتصبح الحركة برأسين “محمدبنو” ناطق رسمي باسم حركة خط الشهيد ، والمحجوب السالك المعروف ب”الجفاف” كمنسق اعام للحركة وكان اكثر رجالاتها ظهورا اعلامي، لم تكن نهاية خط الشهيد الذي يقوده “الجفاف” باحسن من نهايات اقطاب حلف “بوكرفة ” ليخط نهاية حركته الى الابد، غير ان بقية خط الشهيد المختفين لايزالون يقدمون انفسهم انهم خط الشهيد الحقيقي .
نهاية خط الشهيد ايضا تعززت مع ماسمي توبة احد نشطائها في المؤتمر الحادي عشر للجبهة ببلدة التفاريتي المحررة .السيد “تشيروني ” قدم مداخلة امام المحاضرين خط بها نهاية خط الشهيد ، استثمرت القيادة في ذلك جيدا سيما وان مايعرف بمؤامرة “اكجيجيمات” وفرت الفرصة للبوليساريو لتخطي عثرة المؤتمر الشعبي العام بنجاح وكانت فرصة لاقبار مبادرة خط الشهيد بلا منازع .
حركة خمسة مارس ، شباب الثورة ، بصمة الشباب الصحراوي في الربيع العربي :
تفاعلا مع الاحداث الدولية التي عصفت بالمنطقة ، لم تكن البوليساريو نشاز من الهزة التي مست انظمة عربية عمرت طويلا على سدة الحكم ، ومع ان صياغ تأسيس حركة خمس مارس مختلف مع نظيراتها في الدول العربية ، غير ان موجة الربيع العربي وصل مدها الى مخيمات اللاجئين الصحراويين.
05 مارس 2011 ومع ذكرى تأسيس أول حكومة صحراوية وفي ظل تفشي الفساد في اوصال القيادة الصحراوية ومع جمود مخطط السلام وامعان المغرب في التنكيل بالمدنيين الصحراويين بعد تفكيك مخيم اكديم ايزيك ، مجموعة من الشباب الصحراوي تصدر بيان يشبه مبادرة اصلاحية ، بل ويتظاهر نشطائها علنا امام مقر الرئاسة الصحراوية مطالبين بالاصلاح ولكن داخل البوليساريو ، وعلى غير عادات الحركات السابقة تحول خطاب خمسة مارس الى المطالبة العلنية برحيل النظام مجسدا في الرئيس الشهيد ، وخاض بعض نشطائها اعتصاما مفتوحا قبل ان تفككه القوة العمومية. ورغم ما أصابها من نزيف المنتسبين لاتزال حركة 5 مارس نشطة وتصدر دوريات مكتوبة كل مرة ، وقالت منظمة هيومن رايت ووتش في تقرير لها أن حركة خمسة مارس هي الحركة المعارضة الوحيدة الموجودة في الساحة السياسية، بل انها اضحت الدجاجة التي تبيض ذهبا للمطالبين باللجؤ السياسي من الصحراويين في فرنسا .
 مبادرة منبر “الوحدة الوطنية ” من منتدى واتسابي الى مبادرة علنية :
قبيل المؤتمر الرابع عشر للجبهة شكل بعض النشطاء على شبكة التواصل الاجتماعي منبرا للوحدة الوطنية ، سرعانما تحول الى مبادرة اصلاحية كشف اصحابها انفسهم في مخيم ولاية العيون ، كان يتزعمها احد قادة مبادرة الاصلاح الجديدة وهو الدبلوماسي ولاد موسى ، اقامت المبادرة منبرا في ولاية العيون قبيل المؤتمر ، لكن يبدو انها لم تعمر طويلا اذ اختفت فجأة دون سابق انذار ، ليظهر بعض نشطائها في الحركة الجديدة .
والآن هل ادركت ان البوليساريو لم تكن عقيمة ، وانها ليست استثناء من جل الحركات التي تشهد اختلافات بين اعضائها وصراعات طبيعية بين اجيالها ، طالما الفكر البشري موجود لايمكن حصره مهما حاول البعض ، قد نختلف ولكن هذا الاختلاف لايفسد للود قضية ، فالبوليساريو للجميع والدين لله.

بقلم : أحمد بادي محمد سالم / رئيس التحرير.

18 تعليق

  1. التذكير فقط ان قادة أحداث 88 لم ينتفضوا الا لانفسهم. فهم ليسوا بديمقراطيين و لا حتى اصلاحيين ولم يكونوا يوما مثاليين امام الشعب و مسيرتهم بعد 88 هي أكبر شاهد.

  2. اعرف عنها انها مثل النفخ في قربة مثقوبة.

  3. الاصلاح مطلوب عمليا داخل الميدان المراد به .ان يكون له غاية أي أن يكون رسالة لنهضة جديده . المصوغات قائمة انها غالب ثابت يحكم على الأعمال بالاخفاق ولكن نحن مجموعة من الإصلاحيين ودعاة تجديد ينبقي أن نعمل بصدق وأمانة ونقول مطلبنا من خلال المتاح من استحقاقات حتى نقنع الطبقة السياسية و جموع المناضلين الشرفاء بقضيتنا وكذلك نقدم برناماج سياسي لعملنا ونطاقه الذي سيطاله هل النظام هل الدستور ام فقط حوار سياسي للوصول إلى تفاهمات.
    شكرا لك اخ احمد علي سياق التقييم المتسلل للمبادرات

  4. رئيس التحرير لم يذكر “لا أدري” لماذا بأن الجفافة عشعشت اوكارها في الرباط ومن الرباط يبث سمومه والمدعو محمد بنو من سويسرا.
    لقد تستر على خط الفزفاز الذي لم يرى من الطريق غير بيع الضمير والوهم الأعداء. الشعب الصحراوي باسم معارضة القيادة.

  5. احمد ليتوسي

    حبذا لو نورنا موقعكم المحترم بالمسار الذي تحدونه في خطكم التحريري والذي عادة مايرافقه الكثير من اللغط ، كما اود منكم تسليط الضوء حول مبادرات ( الخط الثالث ) والتي كان من ابرز اوجهها انذاك المرحوم الدكتور بابا السيد.

  6. ثوار 88 وصلو الى الهدف المنشود وهو الاوصول الى السلطة والعيش كالملوك و هذا بالنسبة لهم هو الاستقلال التام ،،،، يعمل الحاسي إطيح ،،،، يلي يعملنا فيهم انهرو وانذرو

  7. أمر مضحك أن تكتب في بضعة أسطر عن ما تسميه مبادرات الإصلاح في البوليساريو وتنسى ما قدمته البوليساريو كسلطة من إصلاحات واكبت الظروف المتغيرة. ثم لماذا لم تتطرق إلى ( المبادرات) التي سبقت أحداث 88 منذ اندلاع الكفاح المسلح ام ان الامر يتعلق بالوصول بسرعة إلى إبراز الحركة الجديدة التي تسوقون لافكارها لدرجة اختلطت عليكم فيها القاف والكاف (المفقوعين و بوكرفة ).انا انصحكم بإجراء صبر للاراء حول كتاباتهم ستجدون أغلب المتتبيعين لمجلتكم مستاءون من سردكم للأخبار والمواضيع التي تتناولون

  8. السلام عليكم و رحمة الله..هذا تحليل مختصر لبعض تطورات المسيرة النصالية لهذا الشعب العظيم رغم قلت و شيح موارده..
    أنا لا أسمي أحاث 88 مبادرة إصلاح بل كانت أنفجارناجم عن صراع قبلي شرس في رأس حركة البوليساريو منذ نشأتها أبطاله مسؤولون كبار يقولون ما لا يفعلون في أرض الواقع كان متفشي الظلم في الأنفس و الأعراض في جنح الظلام بلا رقيب و لا حسبب و بأختصار ممارس طيلت عقدين من عمر الحركة و الضغط يولد الأنفحار كما هو طبيعي..
    القبلية العصيبية داء المجتمع الصحراوي البدوي الأصل لا يكاد ينجو من هذا المرض صحراوي بالغ..و بالمناسبة حتى في هذا المقال تشتم رائحة القبلية النتنة في قلم كاتبه مثله مثل الآخرين تأمل مثلا الجملة: الحلف ، فر ايوب وخان العهد وانتهت اسطورته ، بعده احمدو يلبي نداء ملك الاحتلال ويكتب نهايته بالخط الاحمر العريض..و نحن نعلم أن الزعميين المذكورين نهجا نفس الطريق لكن الكاتب اختار لواحد وصف الفرار و الخيانة ز الآحر تلبية نداء ( مهما كان) و كتابة نهايته..اللهم طهر قلوبنا من العصبية القبلية كي تطهر السنتنا و أقلامنا..قولزا آمييييين

  9. ( رانا زعفانيننننننننننن )

  10. بسم الله الرحمان الرحيم. إلى السيد بادي مدير جريده المستقبل الصحراوي. نرجوا ان تمنحوني حق الرد علي ما جاء في مجلتكم تحت عنوان: ماذا تعرف عن مبادرات الإصلاح داخل البوليساريو، وأي مصير قضت نحبها فبه؟. لا يختلف اثنان على دور انتفاضة 88 الشعبية في تغيير الكثير من الأوضاع إيجابيا، وكسرت اصناما كانت تنعة ببقرات الهند المقدسة، وأفضلها تحرر المواطن من الخوف وأنواع حرية التعبير، وحرية التنقل ، وحرية العمل والتجارة، والسفر الي الخارج. ويعتبر توصيفكم الإنتفاضة 88 أنها تمرد من المكتب السياسي على اللجنة التنفيذية مجانبا للحقيقة والامانة، ولك كل العذر في ذلك لأنك كنت شابا منهمكا في الدراسة ولم يصلك من معلومات عن 88 إلا التشويه، والتخوين وكل النعوت القبيحة والتحريم إلى درجة الخيانة العظمى، وإثارة النعرات وتم تجييش القبلية ضد الانتفاضة وبث الفرقة والكراهية داخل المجتمع. ودليلي على هو ان العناصر المستقيلة من المكتب السياسي الحكومة لم يتجاوز عددها 10 أفراد. بينما تحركت المظاهرات في جل المخيمات بالآلاف واستقبال أغلبية مديري المؤسسات أكثر من39 إطارا. وقد تعرضت المظاهرات للقمع الوحشي ، وعلى سبيل المثال تم تعذيب أكثر من700 امرأة في مخيم الداخلة وحدها، وتم فتح سجون في كل ولاية للرجال والنساء وحتى في بعض النواحي العسكريه. وقد كان المستقلون من مختلف المكونات الاجتماعية ما يعني أنها انتفاضة شعبية. وأعضاء المكتب السياسي لم يتمردوا وإنما قدموا استقالة جماعية من المهام السياسية ووضعوا أنفسهم تحت تصرف القيادة وهذا يعتبر تكريسا قانوني لسلطة اللجنة التنفيذية. والسؤال الأهم هو لماذا الاستقالات ولماذا المظاهرات الشعبية؟ لقد جاء كل ذلك ردا على الاستبداد وإشاعة الفساد والانحراف مما سيجر حتما إلى الفشل في تدبيري الأمور وبالتالي التشتت والتمزق. أما التضامن الشعبي مع الإطارات لأنها تعبر عن مصلحة الجماهير وتطلعاتها في إصلاح الأوضاع. لماذا تعين الوزير الاول الحال ووزير الخارجية والوزير المكلف بأمريكا اللاتينية مديري بعض المؤسسات وبعض الولاة وهم كانوا على رأس قائمة المنتفعين المستقلين ضد الفساد. وحكاية الإعلام المغربية فجل الجماهير تعلم أن اللجنة التنفيذية هي من رفعتها وكتبت على الجدران شعارات مؤيد للمغرب التصاق التهمة المستقلين لكن لم يصدقها أحد. ومن أوجب الواجبات على على المناضلين ان بقي هناك مناضلين هو محاسبة من ورط الجيش في قمع الشعب الذي كان يأمل ان يمر به لا ان يدوس علي أجساد المواطنين الاحذية ويعذبه في السجون وهذا هو الجرم العظيم ويجب أن يحاسب من قام به لكي لا يتكرر مرة أخرى ولأنه أيضا تسبب في كسر إرادة الصمود وذبح الثورة من الوريد الي الوريد وسبب تشتية الشعب وتمزيق وحدته وزرع الكراهية في ا وساطه . وفي هذا الموضوع انتم مسؤولين أمام ضميركم وأمام الله وأمام الشعب و الذين عاشوا تلك الأحداث لازالوا أحياء يرزقون. ولن أقول لكم أكثر من قول الله ورسوله: ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان أصيبوا قوما بجلالة فأصبحوا علي ما فعلتم نادمين . .. وقوله….كونوا قوانين بالقسط….وقوله…. والذين يشهدون الزور ( الفرقان72) ولا تكن موت الشهادة ومن يكتبها فإنه أثم قلبه والله بما تعملون عليم وقول الرسول ص الله عليه وسلم …إلا وشهادة الزور إلا وشهادة الزور وهي من أكبر الكبائر مقرونة بالشرك بالله. ابن الصحراء

  11. انت صاحب رأى وحر ولا أخشى في الله لومة لائم
    أظهر حقيقة من أنا دون وجل ام مواربة .
    احداث ٨٨ لم توقف القمع ولا حظر السفر ولا التجارة بل ظل الحال كما هو حتى بداية التسعينات…
    احداث ٨٨ كانت من تدبير وبقيادة عمر العظمي مدير الأمن المركزي وهو عمليا المعني بقضيا السجن خارج إطار القانون . الذين استقالوا جماعيا لم يكتفوا بذلك بل حرضوا العوام من بني العمومة
    ثم إن المتظاهرين اقتحموا مقار الدولة وخربوا ما وصلت أياديهم له .بل إنهم سحلوا مسؤول محلي و واوزعته النسوة ضربا وهم يرددون من كبر كرشك.. لا اقول ان كان يجري قبلها جيد . لكن من وجهة نظري الشخصية اعتبرها شغب وفوضى خطط لها جدا والهدف إفشال ثورة الشعب الصحراوي.سمعت أن زعيم أصحاب ٨٨ قال أنا من بنيتها وانا من يخربها.. الدولة تصرفت بحزم واعتقلت المخربين وطليعتهم ثم أطلق سراح الجميع بعد حملات و النقد والنقد الذاتي .و في النهاية عقد مؤتمر شعبي عام ٧ وعادت الومور الي ما كانت عليه . والحقيقة أن ما يحدث اليوم من ضعف في كل أصعدة الحياة داخل الدولة هو من الدولة نفسها وشعبها وجيشها الكل مسؤول هنا .أما عن مبادرة الإصلاح الاخيره فهي مولود لم يسمى بعد وبالتالي لا يمكن الحكم عليها

  12. شاهد من اَهلها

    السلام عليكم!
    قراءة هذا السرد السريع و الذي تضمن الكثير من الاشياء الذي مرت بيها المسيرة النضالية لهذا الشعب الابي ؛ توقفت عند احداث 88 و التي لم تكن من باب الصدفة، بل كان مخططا لها…
    حدثني شخصا، بانه في سنة 1986, مر ببيت احد قادة البوليساريو، بل من مؤسسيها (يبرا)، حينها لم يكن هو موجودا و بعد السلام على زوجته امام البيت، قالت له ادخل فقد اتي حالا، و دخل البيت و كان جالسا و كان ينظر الى كل الجوانب و في لحظة فضول لفتت انتباهه و رقة كتب فيها فلان ابن فلان (اي القيادي المذكور) مختطف من طرف البوليساريو و بها شعار المملكة المغربية و غير ذاك… فكرت ملياً فلم ارى اي شرح لكل هذا الا انها كانت ضمانة جلبها له احد من العملاء في تيندوف لكي تكون له كضمانة للقيام بالتخريب و الفرار للمغرب دون متابعة و فعلا كان له ذالك…
    و بما ان لكل شي نهاية، ستقترب يوما ما ساعة القبر و سيرى الانسان امام عينيه، لا محالة، شريط افعاله، و لا اظن ان من راء النساء و الأطفال في امدريگة و غيرها ( ان كان له مثقال ذرة من الإحساس البشري و لا أقول من الانسانية) سينام نوم بلا رجعة بنهاية ضمير عاش صاحبه بالذل و المهانة و الخيانة لي أهله و هم مستضعفين و هاربين و جائعين و مظلومين… ياربي لعدت انا هو… الي يل النصارى و الشيوعيين منهم سمعناهم يگولو: yo estoy bien, porque tengo la conciencia tranquila

  13. بسم الله أظن أن تأويل و تحليل كل هذه ” المبادرات” يجب أن يخضع لواقع هذا الشعب المتعطش للحرية و متحمس للكفاح و النضال ، لكن الجهل المترسخ في معظم الشعب و النعرات القبلية و اليأس من بعض التصرفات اللامسؤولة جعلت أن يختلط النابع بالكاعب وأن يستغل الانتهازيون هذا الضعف لمآربهم الشخصية …يااسفا !!!

  14. Señores hé Leido todos vuestros comentario ninguno esta a favor de la causa nacionall ni la unidad del pueblo saharaui

  15. Buenas en résument todos lo que dicho el analitico y polictico y licenciado de la facultad de lahmada Moh.salem bady sobrel’os acotecimientos del 88 no se basa a ningun argumento ,los acontemientos del 88 son contradicciones politico y es un cambio y gracias a este tu puede expresse tu opinion y tus comentarios no tienen ni poco de la realidad