المبادرة الصحراوية من أجل التغيير او الحنين الى السلطة.

بقلم :الفاظل ابريكة.
لا شك ان كل صحراوي غيور يسعى الى الى تغيير واقعنا الحالى الذي أصبح يثير شفقة القاصي والداني, واقع عنوانه الابرز البعد عن الاهداف السامية التي أسسنا عليها ثورتنا وقدمنا الغالي و النفيس في سبيل تحقيقها; فالتحرر والانعتاق وعودة الشعب الى وطنه السليب وصيانة كرامة الصحراويبن هي مجموعة الغايات التي انشآنا من أجلها الاطار الذي يجمعنا جميعا في بوتقة واحدة ولحمة واحدة بعيداً عن جميع اشكال التمييز والشرذمة والانشقاق وهذا الاطار هو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
اليوم وبعد اكثر من اربعة عقود على ميلاد ذلك التنظيم الذي قاد كفاح الشعب الصحراوي وحقق مكاسب عظيمة جعلت من العالم بأسره يرفع القبعة للشعب الصحراوي, فقد هذا التنظيم ميكانيزماته الذاتية في القيادة، وخلق أسباب تحقيق الاهداف السامية التي وهبنا لها انفسنا; ويعود السبب في ذلك الى نرجسية وأنانية ولاة أمورنا الذبن حولوا الثورة الى اداة لتحقيق منافع ذاتية على حساب معاناة اللاجئين الابرياء, فكم من قائد لم يكن يملك من حطام الدنيا مثقال ذرة فإذا هو اليوم من الاثرياء وعائلته تعيش بعيدا عن واقع اللجوء ولا يجمعه بالقضية سوى العرق الصحراوي فقط.
والطامة الكبرى هي أنه ما من قائد يذهب ضحية صراع لعبة الكراسي المريحة حتى يختفى عن الابصار ردحا من الزمان حتى يخال لنا انه أصبح في خانة المفقودين, ليطل علينا بفكرة براقة مثل اللؤلؤ جذابة مثل رواية ذاكرة الجسد، ساحرة مثل التيكي تاكا, فتارة تحت عنوان الاصلاح وتارة تحت عنوان التغيير وتارة أخرى تحت عنوان خط الشهيد وهكذا دواليك.
فالمبادرة الوطنية من اجل التغيير لا يمكن ان تخرج من الاطار التقليدي لصراع المصالح والنفوذ داخل النظام نفسه ولو ان الاسم مثالي الى ابعد الحدود ان لم اقل انها حركة 88 في ثوب حمل وديع.
وخلاصة القول فإن شرفاء هذا الوطن كما عودونا على محاربة الفساد ورموزه في النظام الصحراوي مستعدين في أية للحظة للوقوف في وجه اي توجه من شأنه تشتيت وحدة الصف الصحراوي خاصة اذا كان دعاته من نفس طينة رموز الفساد في النظام الصحراوي.

5 تعليقات

  1. السلام عليكم .
    تحية خالصة لكاتب المقال . لقد قال الحقيقة

  2. أن اساليب التفكير النمطي أو ما يعرف با الأحكام المسبقة هي تتعارض والديمقراطية القائلة بالرائ والرائ الاخر ,انت تختلف معي على الفكرة أوتتحفظ على جزئية من الفكرة
    او نتفق ولكن نتخلف على سياق طرح الفكرة مع المكان والزمان او نتفق كليا مادمنا لم نخرج على اهدافنا العليا وكذلك القانون المنظم للحريات والدستور , والسبيل الوحيد للثقة المتبادلة هو الحوار لنصل الى تفهمات
    ولكي تكون انسان ديمقراطي ان صح التعبير يجب تتقبل الفكرة تدرسها وتراجعها ثم تصدر حكمك عليها ,دون اي شخصنة لأن ذلك قذف (التشبيه باصحاب ٨٨ تهمة خطيرة )
    اما عن مضمون المقال فهو يتحدث عن واقع مرير فيه ما فيه من فشل واخفاق وتسيب وفساد وقد بات مرفوضا ويجب علينا تغييره نحوا واقع اخر يكون فيه القانون هو السيد والدستور هو فيصل الاختلاف
    ملاحظة المقال لا يختلف عن بيان المبادرة
    وشكرا للكاتب

  3. بين احلاام مستغانمي و بيب غوارديولا قاسم مشترك الإبداع والجنون ….وبين كاتب المقال و القيادة عدة قواسم مشتركة

  4. مجلة المستقبل قد تفقد مصداقيتها عندما تتحول إلى ملعب لكل المدونين، فمتى كان الفاظل ابريكة هذا وطنيا والجميع يعرف علاقته بالمغاربة ومحاولته تنظيم اكجيجمات الثانية من اللاجئين الصحراويين باسبانيا ، حيث تعهد للمغاربة بجلب المئات من النساء والاطفال الصحراويين القادمين من المخيمات ويعيشون باسبانيا، ولكنه لما تجول في الجاليات لم يستجب له ما عدا ثلة من الانتهازيين امثاله تعد على رؤوس الأصابع وهو يعرفهم جيدا حتى ابناء عمة وبنات عمه من اهل ابريكة وما اكثرهم في اسبانيا لم يستجب له منهم اي واحد او واحدة، وتاريخه في التعامل مع الصحراويات عند مواني الجزائريروالميرية يندى له الجبين، ورغم ان قيادة البوليساريو على علم بكل تصرفاته واتصالاته بالمغاربة، فلم يعيروه إهتمام، لإنعدام الشخصية وقلة التاثير، وفي محاولة منه لإرجاع المصداقية شن حملة ضد كل معارضي القيادة ليظهر لهم ولاءه لعلهم يوظفونه معهم، وآخرها معارضة مبادرة التغيير التي وقف معها كل الصحراويين الوطنيين الخائفين على المصير والمعارضين للفساد والمفسدين، فبالله عليكم إخوتنا في المستقبل الصحراوين لا تدنسوا مجلتكم وتلطخوا ذوق قراءكم بكتابة هذا النوع من الترهات لهذا النوع من البشر، والسلام عليكم والله ولي التوفيق، فقافلة التغيير والإصلاح إنطلقت ولن يوقفها لا الخونة ولا المنافقين ولا المصفقين ولا المتمصلحين من الإنتهازيين الذين يلعبون على الحبلين… ولا اسيادهم من القيادة الفاسدة… والنصر للشعب الصحراوي المجاهد…

  5. لا داعي للتجريح والهجوم على الاسماء.الفكرة والمعلومة النزيهة والثابتة هي الافضل للجميع ويمكن الاستفادة منها للجميع