مجلس الأمن يدعم جهود كوهلر ، ومصدر رسمي ينفي تقديمه أي مقترح بصيغة الكومنولث.

أوضح مجلس الأمن ،أمس الأربعاء، بنيويورك عن دعمه للجهود والمساهمة الكبيرة التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بالصحراء الغربية ، هورست كوهلر من أجل إعادة بعث مسار السلم في الصحراء الغربية، في صالح استئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب.
و أكد الرئيس الحالي لمجلس الأمن سيباستيانو كاردي إن “أعضاء مجلس الأمن يعربون عن دعمهم لجهود المبعوث الشخصي وعن ارتياحهم لتعيينه وأن زيارته إلى المنطقة تعد مساهمة كبيرة من أجل استحداث حركية جديدة وبعث نفس جديد قصد التقدم في المسار السياسي”.
و أعرب كاردي باسم الأعضاء الـ 15 لهذه الهيئة الأممية عن “دعمه لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية وعن تقديره وامتنانه ” لرئيستها السابقة كيم بولدوك التي عينت في بداية شهر نوفمبر كممثلة خاصة مساعدة للمونوسكو (بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية كونغو).
و في لقاء صحفي قصير قال السفير الإيطالي لدى منظمة الأمم المتحدة إن كوهلر قد عرض نظرته لإعادة بعث المفاوضات، و قد لقيت “مساندة كبيرة” من مجلس الأمن، حيث أضاف أن استئناف المفاوضات قد شكل الموضوع الرئيسي لأول تدخل شفوي لكوهلر في مجلس الأمن. و قال إن هناك نوع من الاستحسان بشأن اللقاءات التي عقدت لحد الآن قصد إعادة بعث المسار دون الإشارة إلى “تعقد هذا الملف”.

وقالت وسائل اعلام مغربية أن المبعوث الاممي هورست كوهلر قدم مقترحا جديدا لتسوية القضية الصحراوية، على صيغة الكمنولث الذي يتجاوز مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه الاحتلال المغربي عام 2007، و مقترح الكمنولث هو مقترح قريب من الاستقلال و أشبه بكومنولث منخفض عن صيغة الكومنولث التقليدي الذي تعتمده بريطانيا مع مستعمراتها السابقة ، مع استحضار نماذج أخرى مثل الجبل الأسود بصربيا أو بويرتو ريكو بالولايات المتحدة.

ونفى مصدر رسمي صحراوي رفيع المستوى في اتصال مع مجلة المستقبل، ماتناقلته المنابر الاعلامية المغربية عن تقديم كوهلر لمقترح جديد لتسوية القضية الصحراوية،  ووصف المسؤول الصحراوي هذه الاخبار بالتحليلات الكاذبة.

و أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى الصحراء الغربية الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر الأربعاء، أنه “متشجع” إثر اجتماع مغلق عقده مجلس الأمن الدولي للاستماع إلى آرائه حول جولته الأولى في المنطقة.
ورفض كوهلر قول المزيد حول الموضوع، في حين قال أحد أعضاء الوفد المرافق “لا تعليق”.
ثم قرأ الرئيس الحالي لمجلس الأمن في نوفمبر، السفير الإيطالي سيباستيانو كاردي، “عناصر للصحافة”، مؤكدا “دعم” المجلس للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص.
وأضاف أنه “في ما يتعلق بهذا الموضوع المعقد جدا” تحدَثَ هورست كوهلر عن “موقف بناء” من جانب الطرفين وعن “مشاعر طيبة”، مشيرا إلى أنه “سيبدأ العمل”، من دون تحديد الخطوات التالية.
من جهته، أعرب ممثل جبهة بوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد البخاري عن اعتقاده بأنه “إذا استمر مجلس الأمن في التعامل كالمعتاد” مع الصحراء الغربية “فإنّ امكانيات المبعوث الخاص الجديد لن تكون مختلفة” عن سلفه الذي استقال الربيع الماضي.
وأضاف أن الاكتفاء “بتحديد عناصر للصحافة ليس كافيا”. وقال إن “عدم وجود مضمون” في نهاية هذا الاجتماع “يأتي من حقيقة أن مجلس الأمن يتفق مع موقف فرنسا” الداعم للحكم الذاتي الذي يدعو إليه المغرب للصحراء الغربية.
بدوره، قال دبلوماسي غربي إن كوهلر تبنى “نهجا حذرا جدا” أمام مجلس الأمن.
وأضاف مشترطا عدم كشف هويته “لم يدخل في العمق” و”ربما يواصل تنظيم اجتماعات غير رسمية” مع أطراف النزاع.

4 تعليقات

  1. من أهل الصحراء

    المغرب أكد مامرة أنه لن يقبل بغير الحكم الداتي كأقصى حد ولا أظن أنه سيقبل بصيغة الكمنولث خاصة وأنه هو من يحكم فعليا في الصحراء

  2. الي. شباب الصحراء. عليهم ان يعو جيدا. ان مجلس الامن. مادامت فيه فرنسا. لم ولن. يعمل لصالح الاستفتاء. ويبقوا. نكسة بعدا اخري. الي. ما لانهايه.
    حتي نكون فلسطين الثانية.. اين. انتم. يا. شباب الصحراء……..يلعب فيكم. مخينزو….ويمرط اكهولتكم.

  3. لاانشروا الا اللتعاليق الكادبة التي ترفع المعنويات وتبققي الصحراويين على امل ان هناك شئ سيقع لصالحهم قال ليك كصيغة الكومنولث التقليدي هههههههههههههههههههههه على عيشور

  4. الصحراء الغربية لن تكون مغربية والنضال والكفاح والصبر من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال.