European Council President Donald Tusk and African Union President Alpha Condé are joined by all the leaders for the family photo at the African Union European Union Summit, in Abidjan, Côte d'Ivoire on November 29, 2017. Photo by Dominick Reuter / AFP Services for the European Council

الصحافة الدنماركية: لم يعد بإمكان المغرب إقصاء الجمهورية الصحراوية.

كتبت الصحفية الدنماركية المخضرمة، و الخبيرة بقضية الصحراء الغربية السيدة انكريد بيدرسون Ingrid Pedersen مقالا مطولا عن المشاركة الصحراوية في الطبعة الخامسة لقمة الشراكة بين الاتحاد الافريقي/الاتحاد الأوروبي تحت عنوان: لم يعد بإمكان المغرب إقصاء الجمهورية الصحراوية.
و كتبت الصحفية الدنماركية تقول:” على قدم المساواة ، سيشارك المغرب الى جانب الجمهورية الصحراوية خلال قمة الشراكة المنعقدة بالعاصمة العاجية ابيدجان. و هي المرة الأولى التي يجلس فيها المغرب بجانب الصحراء الغربية بعد ان بذل المغرب جهودا مضنية لابعاد مشاركة الجمهورية الصحراوية”.
و تواصل الصحفية الدنماركية مقالها الذي نشر بالعدد الأخير من جريدة Afrikakontakt ان ” المغرب قبل مشاركة الجمهورية الصحراوية بعد تلكؤ، و على مضض”. و تورد الصحفية عن احدى الصحف المغربية قولها :” سيرأس العاهل المغربي وفد بلاده المشارك في قمة الشراكة بأبيدجان على الرغم من مشاركة وفد عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” و تواصل القول: ” يبدو ان العاهل المغربي قد غير قواعد اللعبة، و سلم بالمشاركة الصحراوية بعد ان حاول جاهدا التحرك على مستوى حلفاءه الأوروبيين و الافارقة لعرقلة تلك المشاركة”.
كما نقلت الكاتبة تصريحات لمفوضة الامن و السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي السيدة فيدريكا موغيريني و التي اكدت فيها رغبة أوروبا في ضرورة مشاركة جميع الدول في قمة الشراكة.
و في ختام مقالها تنقل الصحفية الدنماركية وجهة نظر جبهة البوليساريو من مشاركة الجمهورية الصحراوية في قمة الشراكة الخامسة بين الاتحاد الأوروبي و الاتحاد الافريقي جنبا الى جنب مع المملكة المغربية.
“بالنسبة لجبهة البوليساريو، فان مشاركة الجمهورية الصحراوية في لقاء ابيدجان تعتبر منعطفا حاسما. كان مهما ان الاتحاد الافريقي تكلم بصوت موحد، و  بمشاركة الجمهورية الصحراوية، اظهر الافارقة تمسكهم بقرار مشاركة جميع الدول الأعضاء” يقول السيد محمد لمام محمد عالي، ممثل جبهة البوليساريو بكوبنهاغن.
و يواصل السيد محمد لمام القول:” ان حدث المشاركة يعتبر نصرا مظفرا اذا ما نظرنا الى حجم المحاولات البائسة التي قام بها المغرب لاجل تعطيل المشاركة الصحراوية. و بدى جليا ان المغرب توقف عن التاثير على بقية أعضاء الاتحاد الافريقي، وعليه فإنه بات من المستحيل إعاقة مشاركة الجمهورية الصحراوية في اللقاءات التي تجمع الاتحاد الافريقي و شركائه في المستقبل، و على المغرب القبول بذلك”.
و لا يتوقع الدبلوماسي الصحراوي أي لقاء بين الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي و الملك المغربي، لكنه يؤكد على ان حضور الجمهورية الصحراوية سيجعل الملك المغربي يعيد النظر في الوضع العام، كما وقع غداة اصدار حكم محكمة العدل الأوروبية الخاص باتفاق التحرير التجاري شهر ديسمبر العام الفارط.

تعليق واحد

  1. الصحافة الدنماركية: لم يعد بإمكان المغرب إقصاء الجمهورية الصحراوية.
    ***********
    إستنتاج سليم ، ومضمون صحيح .