ردا على بيان يمس بالوحدة الوطنية، صدر في الانتخابات المحلية الجزائرية الاخيرة.

بقلم : السلامي محمود.
قرأت بيانا غريب الاطوار تم توزيعه في الانتخابات المحلية الجزائرية الاخيرة، موجه حسب مايبدو باسم بعض الناطقين الإفتراضيين باسم شريحة من المجتمع الصحراوي ، وازددت استغرابا ودهشة عندما لم أر رداَ ولا تعقيبا على ألأمر من طرف اية جهة سواءً كانت خاصة أو عامة، مع أن البيان يستحق أكثر من الشجب وألإستنكار ، ليس من لدن ألإعلام الحر فحسب لكن من
الجهات التنظيمية وعلى وجه الخصوص أمانة فروع التنظيم السياسي.
البيان ظاهرياَ يعبر عن مؤازرة أحد القبائل الصحراوية لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية ومساندة شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ألإنتخابات المحلية التي شهدتها الدولة الجرائرية، لكنه باطنياَ يمس أقدس مكاسب الشعب الصحراوي ألا وهي وحدته الوطنية ، متناولة بشيء من التفصيل شرائح قبيلة بذاتها ، تلك الشرائح التي لم تكن لها من الناحية التاريخية ولا من الناحية الجغرافية اي علاقة بالدولة الجزائرية قبل نشأة الجبهة الشعبية لتحرير السلقية الحمراء ووادي الذهب
إن التأييد والمؤازرة الصلبة لايمكن أن تأتي من غير الشعب الصحراوي وممثله الشرعي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، وهو أمر قد لا يستدعي الحاجة للتجديد لأنه ببساطة يستند الى مبادئ في صميم مبادئ الجبهتين ، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وجبهة التحرير الوطني الجزائرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*