فوضى التنظيم تغطي على إفتتاح المؤتمر التاسع لاتحاد الشبيبة الصحراوية.

بعد مرور أربعين سنة من تنظيم المؤتمرات و الندوات و المحطات الوطنية لا تزال نفس الأخطاء تتكرر و بنفس الطرق و الوضعيات ، فقد شهد اليوم الاول من المؤتمر التاسع لاتحاد الشبيبة الصحراوية مايمكن وصفه بالكوارث التنظيمية ، بداية بإختيار تاريخ الانعقاد فقد صادف يوم الجمعة الذي هو يوم عطلة و يوم ديني بإمتياز مما اضطر اللجنة إلى تأجيل الافتتاح إلى غاية الخامسة مساءً ، بالإضافة إلى الفوضى العارمة التي حصلت بخصوص تأشيرات المشاركة في المؤتمر،  حيث انتظر بعض الاعلاميين والعديد من المشاركين لعدة ساعات من أجل الحصول على التأشيرات التي ستمكنهم من الدخول لقاعة المؤتمر.

كما لوحظ أن معظم أعضاء الحكومة والبرلمان لم يتم ادراجهم في قوائم الحضور وذالك ما منعهم من الحصول على تأشيرات الدخول الى القاعة و هو ما حتم عليهم الوقوف طويلا عن البوابة ليحتدم بعدها جدال كبير بين أعضاء اللجنة التحضيرية، ينضاف  الى ذلك مشكل الاستقبال الذي ظل شبحا يطارد اللجنة المنظمة حتى ساعات الافتتاح، حيث اضطرت بعض الاستقبالات الى استقبال عدد أكبر من طاقتها نتيجة لضعف التنسيق ، و قد رصدنا اراء بعض المؤتمرين :
محمد علال ( السمارة) : كان الاستقبال ضعيف و امضينا قرابة اربع ساعات أمام مقر رئاسة اللجنة التحضيرية ننتظر ورقة الاستقبال .
س.ا.ز ( بوجدور) : قدمنا في حافلة جد مهترئة و عند وصولنا لم يكن أحد في استقبالنا و المرأة التي حُدد استقبالنا عندها لم يبلغوها بقدومنا ليلة الجمعة .
عابدين مفتاح ( لعيون) : هناك خلط كبير فقد وجدت اسمي في البطاقة و لكن الصورة لشخص أخر.

تعليق واحد

  1. الفوضى في التنظيم معناها فوضى في النتائج .وللنظر من المستفيد . والاكيد أنه ليس الشباب أو الشبيبة