الوضع في الكركرات لم يشهد اي تغيير، و جبهة البوليساريو لا يمكنها القبول بهذا الوضع.

اكد رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيدابراهيم غالي ، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد انطونيو غوتيريس، بعد صدور التوصية السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة حول تصفية الاستعمار، بأن الوضع في الكركرات لم يشهد بعد أي تطور في اتجاه تطبيق قرار مجلس الأمن الأخير، القاضي بتسوية وضع الشريط العازل على أساس احترام اتفاق وقف إطلاق النار.
و اضاف ان جبهة البوليساريو لايمكنها أن تقبل، ولن تقبل باستمرار الأمور على هذه الحال، لأن الوجود المغربي في الشريط العازل يشكل خرقا مباشرا لشروط وقف إطلاق النار وتغييرا لاشرعيا وأحادي الجانب للوضع القائم على الأرض، وعليه فإن هذه الوضعية تتطلب حلا عاجلا.
وسلط السيد ابراهيم غالي، في رسالته، الضوء على أبرز الانشغالات التي تثيرها الممارسات الاستعمارية للاحتلال المغربي في الصحراء الغربية في ظل غياب لأية ردود مناسبة من طرف هيئات الأمم المتحدة.
و أكدت الرسالة من جديد على مسؤولية الأمم المتحدة، القانونية والأخلاقية، تجاه الشعب الصحراوي لتمكينه من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال طبقا للتوصية 1514 الصادرة في 14 ديسمبر 1960.
وأضاف الامين العام لجبهة البوليساريو، أن السلطات المغربية مستمرة في معاملة الصحراء الغربية كجزء من ترابها الوطني في خرق سافر للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتمعن في انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان ضد الصحراويين العزل في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية من خلال مختلف الممارسات القمعية والترهيبية التي تنتهجها خصوصا في حق النشطاء الحقوقيين.
كما أنها، يضيف رئيس الجمهورية، مستمرة في جريمتها المتمثلة في النهب الممنهج للثروات الطبيعية للصحراء الغربية، التي هي ملك سيادي وحصري للشعب الصحراوي، رغم حكم المحكمة الأوروبية الأخير، حيث أكدت هي الأخرى على أن لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية ولا على ثرواتها الطبيعية.
كما أشار كذلك إلى الحصار المفروض على المناطق المحتلة ومنع دخول الصحافة والمراقبين الدوليين والنشطاء الحقوقيين وحتى عناصر الأمم المتحدة إليها.
وشدد رئيس الجمهورية في ختام رسالته إلى الامين العام للامم المتحدة على ضرورة أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها وتتدخل في كل هذه المواضيع من خلال فرض تطبيق القرارات والتوصيات الأممية ونصوص القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ذات الصلة واحترام معايير وممارسات عمليات حفظ السلام الأممية كشروط أساسية لخلق الديناميكية المأمولة في مسلسل التسوية.

7 تعليقات

  1. حتى لا يتحول الأمر الى ما يشبه رسائل الفلسطنيين الى الأمم المتحدة ، لا بد من الفعل الجاد،
    الشباب الصحراوي مستعد للعمل ضد الإحتلال ، لا تحولوا ضعف المغرب الى قوة بالإنتظار
    أطلبوا الموت توهب لكم الحياة . المغرب لضعفه يظل يناور ، إذا لم يتحرك الوضع الراكد
    في الصحراء بالقتال فلا يأخذ أحد القضية الصحراوية في الحسبان ما دام الجميع مستريح في
    ظل الهدوء والإستقرار

  2. الرسايل لن تغير شي والامم المتحدة بنيت علئ الغلبة بالتالي البوليساريو لازم تحمل السلاح وتحررالصحراآ إن كانت صادقة في شرعيتها والا فكل شي عبارة عن غوغاء

  3. المهم ان تدخل امريكا لكي تقولوا انتصرنا

  4. اشهار غصن الزيتون في وجه الإحتلال وإسقاط البندقية لن يؤدي الا للهزيمة الشاملة . الحالة الفلسطينية واضحة ولا غبار عليها…فهل تتعظ الطبقة السياسية الصحراوية…أم أستهوتها حالة الاسترخاء وجلسات الشاي والدردشات الفارغة.
    الأزمة اصبحت مستفحلة ومشروعية البوليساريو أصبحت تتآكل بحكم حالة الجمود .الثورة فعل .. تغيير ..انتصارات..هذا هو الذي يضمن للثورة الاستمرار..والاستقطاب..
    القرار صعب لكن مصيري. ولكن متى كانت الثورات نزهة. لا نريد لشعبنا الهزيمة.ولكن التعويل على المسار الاممي لوحده انتحار بطيئ. استبشرنا خيرا بالكركرات.ولكن أظهرت الايام ان الأزمة بنيوية في البولبساريو.

  5. أنا كمتتبع و مللت من قراءة الرسائل فما بالك بالأمم المتحدة أكيد ترمى في الأرشيف دون فتحها أصلا نفس الرسالة كل دقيقة

  6. الفرق شاسع بين القول والفعل وبين الحلم والواقع ياعباس والا من منعك من أخد المبادرة وتقوم بهجوم مباغت؟

  7. بسم الله يجب أن تصبح ” الڨرڨارات” ” مسمار جحا” أو “عود لحبزي” في أيادي المخزن!!!