القيادة تعترف بتضييع ورقة الكركرات.

حملت رسالة رئيس الدولة والامين العام للجبهة الاخيرة الى الامين العام للامم المتحدة، حملت اعترافا ضمنيا بتضييع القيادة الصحراوية لورقة الكركرات، فبعد اشهر من النكران ومحاولة التسويق للنصر المظرف بعد القرار الاممي شهر أبريل الماضي ، فيما سمي انذاك بخطة “إعادة الانتشار”، وهي كلمة تم استحداثها لاخفاء الانسحاب عن القاعدة الشعبية، جاءت العبرة في خواتيم الرسائل التي بعثها الرئيس الصحراوي للامين العام الاممي حيث ذكر في ختامها ان الوضع في الكركرات لايزال كما هو مهدداً بالتصعيد، مايعني ان خسارة ورقة الكركرات تنضاف لسيل الانكسارات الكثيرة التي قدمتها القيادة الصحراوية للامم المتحدة منذ عام 1991، حيث تسوق داخليا الانتصارات بينما تفضحها رسائلها الى الخارج.

اثناء التقرير الاممي أبريل 2017 وبعد ان كشفت المستقبل الصحراوي تراجع القيادة الصحراوية في آخر لحظة عن الصمود في منطقة الكركرات، بعد نشر المجلة لوثيقة رسمية تعترف فيها القيادة الصحراوية بخطأ تقدير الانسحاب، ويؤكد رئيس الجمهورية في رسالته الجديدة الى غوتيريز الامر الذي ظل سراً عن الجماهير ، ليقطع اعتراف الرئيس الشك باليقين في تضييع ورقة الكركرات ، ولعل الابرز في فحوى الرسالة هو انها كشفت زيف الدعاية القيادية واحرجت ازلامها الذين سوقوا لانتصار وهمي يوم انسحب الجيش الصحراوي وتم تغليف الانسحاب بمصطلح “إعادة الانتشار”.

و تحدثت مجلة المشتقبل الصحراوي في أكثر من مناسبة ان الوضع الذي اعقب القرار الاممي 2351  هو وضع غير طبيعي ويضع القيادة السياسية في حرج كبير امام مواطنيها، لانها بررت قرار انسحابها من منطقة الكركرات أو كما سمته “باعادة الانتشار” بضرورة استئناف مسار التسوية السلمية، واليوم تقترب القضية الصحراوية من شهرها الثامن وحالة الجمود لازالت سيدة الموقف في ظل التعنت المغربي وعجز المنتظم الدولي.
فهل رسالة الرئيس الصحراوي للامين العام الاممي هي مؤشر على خطوات تصعيدية من الطرف الصحراوي، من اجل اعادة الوضع في منطقة الكركرات الى سابق عهده قبل عام 1991؟، ام انها مجرد رسالة لتحريك المياه الراكدة و إلهاء الرأي العام الصحراوي قبل موعد التقرير المرتقب لمجلس الامن الدولي بعد اربعة اشهر من الآن؟.
تشير كل المعطيات الواقعية الى أن الطرف الصحراوي فوت فرصة ثمينة قبل الانسحاب من الكركرات شهر ابريل الماضي، لأنه كان بامكانه اعادة التفاوض على المعبر البري الذي يستفيد منه الاحتلال المغربي وموريتانيا فقط، فيما يبقى الطرف الصحراوي يتفرج على عبور شاحنات الاحتلال التي تحمل الثروات الطبيعية الصحراوي دون أي استفادة من هذا المعبر الحيوي.

 

5 تعليقات

  1. القيادة الصحراوية فقط تتلاعب بمصير الشعب الصحراوي البري لماذا يضيعون ورقة الكركرت؟ انها قيادة هرمة وتريد التلاعب باالمصير ومستقبل الشعب الصحراوي لماذا توقيف إطلاق النار؟لماذا توقيف الحصار على الكركرت ؟ والاحتلال المغربي يضيع الوقت ويتلاعب بقرارت الأمة الأمامية وهكذا يصبح الشباب تعب بالتلاعب نحن كا صحراويين وكا بشر سانموت لا محلات ونريد أن أموت في سبيل تحرير شعب الكرمة الشعب الصحراوي وتحيا خليصة القيادة الفسيدة كف من التلاعب و كف من التجارب بي معناة الشعب دعيينكم لمولنة

  2. اللي ماهو فالغزي ارجيل

  3. حمة الصحراوي

    القيادة الصحراوية قيادة حكيمة في قراراتها وسحبت البساط من تحت مواجهة مع مجلس الأمن كما كان يريد الإحتلال ومن وراءه فرنسا. أرجوا من المستقبل أن تكون أكثر حكمة وتنتهي من تمراك لصباع.