مناوارات “اغوينيت” بين الجاهزية ومبرر اعادة الانتشار‎.

بقلم: سالم اطويف
بعد نجاح المناورات الاخيرة التي قام بها الجيش الشعبي الصحراوي في منطقة “اغوينيت” المحررة والتي تضمنت رسائل واضحة حملت في طياتها التحدي والصمود واثبات الوجود.. حسب ما اكده الاخ ابراهيم غالي رئيس الدولة الصحراوية في تصريحه لمجوعة من المنابر الاعلامية.
يطرح السؤال، هل يمكن بالفعل للجبهة في ظل الضغوطات الدولية والالتزام بالشرعية الدولية وعدم تجاوز قرار وقف اطلاق النار الذي وافقت عليه البوليساريو دون فرض اي شروط مسبقة اضافة الى عدة عوامل ومتغيرات يشهدها العالم فيما يخص الارهاب و حرب المصالح والمواقع الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية ..
عنونة المرحلة الجديدة بالتصعيد واستنفار جميع النواحي و مختلف جبهات القتال وفي مقدمتها منطقة” الكركرات “التي اثارت جدلا واسعا على المستوى الاعلامي بعد التواجد وقبل قرار الانسحاب واعادة ما يعرف بالانتشار في خطوة بائسة لحفظ ماء الوجه ؟.
ام ان المسألة لا تتعدى رسائل روتينية وشعارات جوفاء وتصاريح خشبية في محاولة لإمتصاص الغضب و الهروب الى الامام وتوهيم الشعب الصحراوي على ان القيادة في كامل جاهزيتها لخوض معركة مصيرية ضد النظام المغربي الذي يوجد على الارض ويستمتع ويتفنن في الانتهاكات و استنزاف الثروات و تصريف الازمات التي يعيشها على مستوى الداخل ؟.
في الوقت الذي تعرف فيه “الحكومة الصحراوية” مجموعة من الانتقاذات اللاذعة ومبادرات تطالب بالاصلاح والتغيير، اضافة الى غضب الجماهير من طول الوقت وكلاسيكية التسيير والتدبير .
اذا يمكن القول ان الجبهة امام اختبار مصيري وحاسم لا يقبل الهزيمة وتقديم المبررات الجوفاء خصوصا وان الشعب الصحراوي سئم الانتظار و الاكاذيب بجميع الالوان .
هذه المرة لن اخصص اي حيز لمشكل الارض المحتلة لرذالة الموضوع ،والخوض فيه في نظري اصبح خطيئة بسبب تمادي وزارة الارض المحتلة في الاخطاء التي تفيد الاحتلال اكثر ما تخدم القضية الوطنية .