بعد رالي باريس-داكار، هل سيعيد رالي موناكو-داكار أجواء التوتر الى الصحراء الغربية؟.

بعد رالي باريس-داكار عام 2001 و هو السباق الرياضي الذي كاد أن يعيد أجواء الحرب للمنطقة المغاربية عام 2001.
من المنتظر وصول رالي موناكو-داكار الى المناطق الصحراوية المحررة يوم 8 يناير الجاري، وحسب البرنامج الذي اطلعت عليه مجلة المستقبل والمنشور في الموقع الرسمي للسباق على الانترنت، من المنتظر وصول المشاركين في الرالي يوم 6 يناير الى مدينة الداخلة المحتلة، وسيمضي المشاركون يوم 7 يناير في المدينة المحتلة، قبل إستئناف المنافسة يوم 8 من الشهر الجاري، حيث من المنتظر عبورهم للمناطق الصحراوية المحررة بمنطقة الكركرات، في طريقهم إلى مدينة بولنوار الموريتانية القريبة من نواذيبو، وقالت مصادر مجلة المستقبل الصحراوي أن بعض سيارات رالي موناكو-داكار عبرت الى موريتانيا في الايام الماضية، لكن القافلة الرئيسية للرالي ستعبر المنطقة يوم الاثنين القادم.
وهددت جبهة البوليساريو عام 2001 بمنع رالي باريس داكار من المرور بالمناطق الصحراوية المحررة في طريقه الى موريتانيا، بسبب عدم تقديم منظمي الرألي أي طلب للسلطات الصحراوية للسماح لهم بالمرور بالمناطق المحررة، الا ان تدخل الحليف الجزائري حال دون عودة جبهة البوليساريو لاستئناف القتال ضد قوات الاحتلال المغربي.
وتختلف الظروف الحالية عن ظروف رالي باريس داكار عام 2001 وهذا بسبب التطورات التي أعقبت ازمة الكركرات عام 2016 بعد اجتياح قوات الاحتلال المغربية للمنطقة العازلة بغرض تعبيد الطريق الرابط بين الحدود الصحراوية الموريتانية ، وهو ما أدى لتدخل قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي التي منعت أي تغيير لمعطيات الامر الواقع بمنطقة الكركرات، إلا انه وبعد اجتماع مجلس الامن الدولي شهر أبريل الماضي قامت جبهة البوليساريو بالانسحاب أو إعاذة الانتشار في المنطقة لتجنب أي إدانة من قبل المجلس، و إشترطت الجبهة إنسحابها من المنطقة بضرورة إعادة إحياء عملية السلام المتعثرة بسبب العراقيل المغربية منذ سنوات، فيما قال ممثل الاحتلال المغربي بالامم المتحدة ان المغرب لن يدخل في أي مفاوضات الا بعد إنسحاب مقاتلي الجيش الصحراوي من كامل المنطقة القريبة من معبر الكركرات، ورغم الزيارة التي قام بها المبعوث الاممي للصحراء الغربية الالماني هورست كوهلر الا أن الجمود لازال سيد الموقف قبل أربعة اشهر من الاجتماع السنوي لمجلس الدولي حول الصحراء الغربية نهاية شهر أبريل القادم.

و أكدت جبهة البوليساريو في رسالة سلمت في وقت سابق لبعثة المينورسو أنها قد تضطر إلى العودة الى الوضع السابق بالكركرات وتعيد النظر في قرارها إعادة الإنتشار ، وانها لن تقف مكتوفة الأيدي امام الخروقات المغربية وعدم تطبيق التعهدات الأممية على الأرض الخاصة بتسوية الأسباب الناجمة عن أزمة الكركرات الاخيرة.

 

5 تعليقات

  1. ما تحدثت عنه الصحافة المغربية دليل عن إقتراب الوعد الصحراوي من يومه
    وأن إعادة إنتشار القوات الصحراوية في الكركرات ما هو الا تكتيك صحراوي
    لتفويت الفرصة على المغاربة . الأيام القادمة ستكشف ما وراء الأكمة ، وتضع
    النقاط على الحروف .

  2. الرياضة تصلح ما تفسده السسياسة

  3. عباس ابن الفرناس سيمنع مرور الرالي بمعبر الكركرات.موعدنا يوم8 يناير وما هو ببعيد.