الصالح لعروسي محمد يحيى (اللحة أزلي) ، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة المغفور له باذن الله،  الشهيد المرحوم بإذن الله تعالى،الصالح لعروسي محمد يحيى (اللحة أزلي) ، الفقيد من مواليد مدينة الداخلة في 24/04/1964،التحقت عائلته بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في شهر سبتمبر 1975, لتكون عائلته بعد ذلك شاهد وضحية على افضع وابشع جرائم الإبادة الجماعية للعزل والمدنيين بمخيم أم ادريڨة 1976, بعدها ساقته الأقدار هو وعائلته لمنطقة الرابوني حيث النواة الأولى لمخيمات العزة والكرامة، ليواصل بعد ذلك رحلته الدراسية إلى الجماهيرية العربية الليبية بمدينة الزاوية إلى غاية 1984،لينضم إلى فلول المقاومة الصحراوية تحت لواء جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالناحية العسكرية الثالثة، ويضع بصمته في سجل الملاحم والبطولات والدفاع عن الحق والحرمات ورفع الظلم والمهانات… وبقى صامدا صنديدا مقاوما وفي لمبادئه إلى أن تم نقله إلى كتائب الدرك الوطني بالناحية العسكرية الثالثة في منتصف التسعينيات ليواصل مشواره النضالي الطويل بعد ذلك بالشهيد الحافظ ضمن قوات الدرك الوطني المركزي، ومنذ ما يقارب العام والنصف وهو يعاني من بعض التقلبات الصحية والتي أكدتها الفحصوات الصحية على أنها مرض عضال خبيث أجهز على صحته لتوافيه المنية يوم السبت السادس من يناير 2018على الساعة الحادية عشر ليلا .

وعلى اثر هذا المصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.