افتتاح أشغال الندوة السنوية للعلاقات الخارجية بعيدا عن وسائل الاعلام المستقلة.

انطلقت صباح اليوم الاثنين بقاعدة الشهيد هداد العسكرية أشغال الندوة السنوية للعلاقات الخارجية، بعيدا عن أعين الاعلام الوطني خاصة المستقل من اجل ابعاد النقاش عن الواقع الحقيقي للدبلوماسية الصحراوية التي سجلت الكثير من الانتكاسات في العام الماضي، بعد دخول الاحتلال المغربي الى منظمة الاتحاد الافريقي ، و اعادة علاقاته الدبلوماسية مع دول كانت مجال حيوي للدبلوماسية الصحراوية مثل كوبا وجنوب افريقيا اضافة الى تطبيع علاقاته مع موريتانيا، وتتزامن ندوة الخارجية مع تسجيل العدو المغربي كذلك لاكبر اختراق في القارة الامريكية بعد مصادقة برلمان دولة الشيلي على دعم المقترح المغربي المسمى الحكم الذاتي، وتتطلب هذه النتيجة الكارثية للعمل الخارجي ضرورة اعادة النظر في تركيبة وزارة الخارجية الصحراوية، ومراجعة المقاييس التي يتم على أساسها اختيار اعضاء السلك الدبلوماسي ، حيث سجل غياب الكثير ممن تم تعيينهم في الحركية الاخيرة عن اماكن عملهم، ولم يسجلوا ولو نشاط دبلوماسي واحد، مع اكتفاء البعض الاخر بما اصبح يعرف بدبلوماسية “السيلفي” وهو الحرص على التقاط صور للاستهلاك الاعلامي في مناسبات قليلة والغياب لفترة طويلة عن اماكن العمل التي تتطلب التواجد الدائم في ظل التحرك المستمر لدبلوماسية العدو المغربي، وعملها على استغلال اي غياب للطرف الصحراوي من أجل الترويج للاكاذيب المغربية.
و في افتتاح ندوة الخارجية قدم المنسق الصحراوي مع بعثة المينوريو ،رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالأمانة الوطنية السيد امحمد خداد محاضرة حول التعاطي مع الأمم المتحدة وأخر مستجدات القضية الوطنية على المستوى الدولي.
من جهته وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك ابرز في مداخلة له اهم الاستنتاجات المتعلقة بالشأن الدبلوماسي خلال العام 2017.
كما قدم على هامش افتتاح الندوة السنوية للعلاقات الخارجية مداخلة مسؤول أمانة التنظيم السياسي للجبهة السيد حمه سلامه ووزير الدولة مستشار لدى الرئاسة السيد البشير مصطفى السيد مداخلات صبت في مجملها حول دورالديبلوماسية الصحراوية والمكاسب التي حققتها خلال السنة المنصرمة حسب زعمه.
وفي السياق ذاته ،فقد شكلت ثلاثة لجان وهي لجنة الأصناف والرتب والحركية ،لجنة تسيير المالية وكذا لجنة النظام الداخلي وإجراءات التسيير .

تعليق واحد

  1. لا حدث.