أنقذوا هيبة الدرك الوطني!!

بقلم : المهدي محمد الصالح.
لست كاتبا ولا إعلاميا وإنما أنا جندي صحراوي، يؤدي خدمته وواجبه الوطني بكل وعي وإخلاص، مؤمنا بمسؤوليته الوطنية و الأخلاقية تجاه شعبه المكافح، مقتنعاً أن مؤسسات الدولة هي مكاسب تحققت بمزيج الدم و الدموع وهي أمانة تركها لن شهدائنا البررة لنحافظ عليها و نحميها من أي محاولات الدوس عليها أو إفسادها و تشويهها أو توريثها وكأنها ملك لشخص أو قبيلة وليست للشعب الثوري الصامد الذي أعطى الغالي و النفيس من أجل تحصيلها.
إنطلاقا مما تقدم و إيمانا مني بحق الجماهير في معرفة الحقائق و بعد أن إستنفذت كل السبل و الوسائل و الطرق للوصول بالقضية الى حل في إطارها التنظيمي ها أنا أذا أكتب إليكم يا أبناء شعبي الغيورين على القضية و المستعدين للدفاع عن مكاسب الدولة ضد محاولات بعض اللوبيات لتحويل المؤسسات و الهيئات التنظيمية الى مكاسب شخصية أو قبلية، أكتب على مضض و أنا أشعر بالمرارة و الأسف على الحال الذي وصلته مكاسب دولتنا الفتية بسبب جشع و طمع بعض المسؤلين و الأفراد الإنتهازيين، لأقول لكم أنقذوا هيبة الدرك الوطني فإنها على المحك.
لقد طفح الكيل و بلغ السيل الزبى، إنه لأمر محزن حقا و مؤسف أن يصل الفساد و التسيب و البروقراطية الى أكثر المؤسسات حساسية، إني أشعر بخجل كبير من الوضع الذي صلته نخبة جيش التحرير الشعبي ممثلة في قوات الدرك الوطني،فقد أصبحت محل نزاعات و تجاذبات لا تمت بصلة لأعراف وقيم ثورة العشرين ماي الخالدة..
كيف نسمح بأن يتم تجاوز كل الأعراف و القفز عليها من أجل وضع من لا يستحق في المكان الذي لا يستحق؟كيف نجعل من التهميش عنوانا للترقية في صفوف الوحدات و منهج نتتابع في السير عليه؟.
لقد كانت الحركية الأخيرة في قوات الدرك و التي شملت ترقية بعض العناصر الى مناصب قيادية، مجحفة في حق بعض القادة الذين أفنو أعمارهم في خدمة الوطن و قدموا كل مجهوداتهم من أجل الحفاظ على هيبة الدرك و ضمان مكانته المرموقة في الدولة ولكنهم لم يحظو بالتكريم و لا بالترقية ، لسبب يجد الإنسان الحر الكثير من الحرج لقوله و مصارحة الناس به، لإنه ببساطة أحد الأمراض التي لاتزال تنخر الجسد الوطني رغم كل سنوات النضال، وهو البيروقراطية و المحسوبية.

2 تعليقان

  1. تعليقي تعليقي تعليقي إجازيكم

  2. ما افهمنا شئ
    من هم الذين تم ترقيتهم
    ومن هم الذين لم تتم ترقيتهم
    حتي نعرف هل انت علي صواب