المغرب يقدم منحة مالية لدولة الباراغواي رغم الفقر الذي يعانيه الشعب المغربي.

ذكرت صحيفة “الآن” الباراغويانية على صفحتها الإلكترونية أن حكومة بلادها وافقت على قبول منحة من المملكة المغربية قدرتها ب 700 الف دولار. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المنحة سيتم توجيهها لتعزيز “شبكة المساعدة الأولية الصحية” بمناطق فقيرة في الباراغواي تقع في محافظتي كاثابا وغوايرا.
وتشرح الصحيفة أن المساعدة المغربية ستساهم في توسيع ولوج المقاطعتين المذكورتين للبرنامج الوطني للصحة في دولة الباراغواي وكذا تعزيز استراتيجية الرعاية الأولية لدمج الوحدات الصحية وتجهيزها بغرض تحقيق الأهداف التي تسعى حكومة الباراغواي للوصول إليها في الميدان الصحي.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها المغرب هبة مالية للباراغواي، بل سبقتها في الفاتح من يناير الماضي منحة مماثلة تقدر ب 920 ألف يورو، أي ما يزيد عن المليون دولار. وتم تقديم هذه المنحة المالية المغربية، حسب ما تنقل الصحيفة، من أجل “تحسين الظروف القاسية التي يعيش فيها جزء من الشعب الباراغوياني”.
واتتقد بعض المغاربة تقديم تلك المنح لدول اجنبية لحل مشاكلها الداخلية في الوقت الذي يعاني الشعب المغربي من نفس تلك المشاكل وبشكل أسوأ، حيث تعاني البنى التحتية الصحية من الهشاشة ولا تجد فئات كثيرة من الشعب المغربي خاصة في المناطق الفقيرة أي سبيل للعلاج او ولوج المنظومة الصحية الهشة والمتهالكة. وبلغة الأرقام يعيش قرابة 15% من السكان في المغرب تحت خط الفقر، حسب احصائيات مغربية، كما يعيش 60% من نسبة الفقراء بالمناطق القروية والنائية في الوقت الذي تتزايد فيه نسبة الفقر في المدن المغربية الكبرى، وتعتبر بعض المنظمات الحقوقية المغربية نسبة 25% من إجمالي سكان البلاد مهددين بالفقر في أية لحظة، كما لا تتجاوز حصة المواطن المغربي من الناتج الداخلي 4550 دولار في السنة، وهي نسبة ضعيفة للغاية. في حين أن المعدل العربي يفوق 6700 دولار للفرد سنويا.
ويربط مراقبون بين هذه الهبات المغربية السخية للباراغواي تحديداً وليس الفقراء في قطاع غزة مثلا أو اللاجئون في اليمن أو العراق أو سورية، وبين تجميد الباراغواي اعترافها بالجمهورية الصحراوية أواخر سنة 2014، ليليه فتح سفارة مغربية بالبلد اللاتيني مطلع سنة 2016. وتشهد أمريكا اللاتينية حرباً دبلومسية ضروس بين البوليساريو والمغرب، اذ لا زالت بعض الدول النافذة في القارة تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع البوليساريو كالبرازيل وفينزويلا والارجنتين وكوبا، ذلك رغم الحملة الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الرباط خلال السنوات الخمسة الأخيرة.

مدريد ـ “رأي اليوم” – البشير محمد لحسن.

2 تعليقان

  1. هل هيا منحه او رشوه واساهم في اعمار العراق كذالك في الكويت مع الدوله المانحه واسهم في التحالف العربي عسكريا
    اين الفقر وانتم تقولون انا الصحراء غنيه بلخيرات
    يعني خيرات الصحراء زايد الفلاحه والصناعه في المغريب
    اين الفقر دوله فقيره 42 سنه وانتم تحربنها عسكريا واسياسيه
    يا جريدة المستقبل هذا انتقاد في حد ذاتيه

    • 700 ألف دولار ، لا هي رشوة ، ولاهي مساهمة في البنية التحتية ، هي دعـــــــــــــــاية
      ا‘لاعلامية ، كما هو حال الدولة المخزنية في افريقيا ، بمعنى مصروف الجيب للوبيات
      المافياوية في دولة من أمريكا اللاتنية ، المال الحرام تأكله ” البلوعات ( المواخير) .فلاتهتموا