من يخشى “إتفاقات مدريد”؟ ولماذا؟.

توصلت مجلة المستقبل الصحراوي بنداء أطلقه نشطاء صحراويون واسبان على شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل محاسبة اسبانيا لتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي، وهذا نص النداء كما توصلت به المجلة :

لماذا هذا الإصرار على الابتعاد عن مدريد في البحث عن الحلول؟ ، الدراما الإنسانية الصحراوية هي صفحة مؤسفة في التاريخ المعاصر. صفحة سوداء طبخت بليل في قصر المونكلوا بعيدا عن مجلس الشيوخ الاسباني.

إسبانيا لم تجرؤ أبدا على نشر نتائج ذلك الاجتماع الخسيس في جريدتها الرسمية لسوداويته ، ويبقى باب إرجاع الحق إلى أصحابه موجود هناك في مدريد قبل جنيف وبروكسيل ونيويورك. .. “لا شيء يعلو إمبراطورية القانون”.
إن السلوك السياسي لأولئك الذين لديهم وبأيديهم حل هذه المأساة ، لن يحجب عنا، أن المسؤول الرئيسي عن مأساة شعبنا هو إسبانيا (السلطة الإدارية لاقليم الصحراء الغربية غير المتمتعة بالاستقلال) ، الدولة الاسبانية التي لديها واجب، واجب مقدس ، وفقا للمادة 73 من ميثاق الأمم المتحدة.
بعد 43 سنة ، لم يبق أي سبيل ممكن للمغالطات سواء من أي جهة، مأساة الشعب الصحراوي دبرت في مدريد ، وتحل في مدريد.
كفانا خداعا، كفانا مغازلة للمتسبب في ويلاتنا…كفانا طلاء على الجرب.
لماذا لا أحد يجرؤ على شرح الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم السماح لدق باب مدريد؟

نص النداء باللغة الاسبانية :

¿QUIÉN TEME A LOS ACUERDOS DE MADRID? Y ¿PORQUÉ?

تعليق واحد

  1. ما لم يُنشر في الجريدة الرسمية لا يُعتبررسميا قانونيا ، ثم أن الأمم المتحدة لم تعترف به،
    كما أن الملك المغربي لم يقدم خريطة بلاده فيها الصحراء الغربية عند طلب الإنضمام
    الى الإتحاد الإفريقي وهذا ما لا يعلمه الشعب المغربي ، وقبل بإحترام الحدود الموروثة
    عن الإستعمار غداة عشية الإستقلال ، وهذا يعني أن حدود المغرب هي حدود سنة 1956
    ومهما ناور ، فإنه لن ينجح ، وانظر الى طلبه من المبعوث الأممي كوهلر إدخال الجزائر
    في النزاع معنى ذلك أن علامات الفشل لاحت له في الطريق ، وإنها لحشرجة المقبل على
    الموت ، المهم أن الشعب الصحراوي في الداخل والخارج مجمع على هدف واحد هو الإستقلال.