مصدر رسمي صحراوي يصف تصريحات وزير خارجية الاحتلال ناصر بوريطة، بالمتهورة وغير المسؤولة.

وصف مصدر رسمي صحراوي في اتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي ، تصريحات وزير خارجية الاحتلال المغربي ناصر بوريطة بالمتهورة وغير المسؤولية.

جاء ذلك في أعقاب التصريحات التي اطلقها وزير خارجية الاحتلال بعد لقاءه مع المبعوث الشخصي للامين العام الأممي السيد هورست كوهلر بالعاصمة البرتغالية لشبونة، حيث قال أن اللقاء لا يتعلق لا بمسلسل للمفاوضات ولا بمفاوضة، بل باتصال لمناقشة تطور ملف الصحراء الغربية.

وعزى المسؤول الصحراوي تصريحات الوزير المغربي الى الحالة النفسية التي يوجد فيها الوزير بعد قرار محكمة العدل الاوروبية القاضي بعدم الاعتراف باي سيادة مغربية على منطقة الصحراء الغربية، وهو القرار الذي إنعكس على تصريحات المسؤولين المغاربة خاصة وير الخارجية الذي اصبح عمله محل شكوك حتى من قبل بعض اعضاء الاحزاب المشكلة للحكومة المغربية.

و اضاف المصدر ان تلك التصريحات التي تحاول التهرب من التزامات المغرب امام المنتظم الدولي هي محاولة للفت الانظار عن حضور الملف الصحراوي داخل منظمة الاتحاد الافريقي، حيث سعى المغرب الى ابعاد المعبوث الاممي الجديد عن اشراك المنظمة القارية في البحث عن حل للقضية الصحراوية، الا أن جولة كوهلر للعاصمة الاثيوبية اديس ابابا ولقاءه مع الرئيس الرواندي تحمل رسائل عديدة مفادها التباعد الكبير في الاسلوب الذي يريده المبعوث الالماني، و شروط الطرف المغربي التي كانت تحاول حصر قضية الصحراء الغربية داخل مجال منظمة الامم المتحدة في محاولة لابعاد بعض الاطراف الدولية الفاعلة مثل االتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي.

وفي جوابه عن سؤال لمجلة المستقبل الصحراوي حول الهدف من إشراك بعض الصحراويين الموالين للرباط في محادثات لشبونة مع وفد الاحتلال المغربي، قال المسؤول الصحراوي أن هذه المشاركة ليست بالجديدة ، وسبق وان شارك بعضهم الى جانب الوفد المغربي في مفاوضات مانهاست ، لكن مايهم الطرف الصحراوي في أي مفاوضات هو رأس الوفد المفاوض، وما دام أن المعنيين قد قررو مصيرهم وقالوا بأنهم مغاربة فالأمر يعنيهم، لكنها ليست قضية جديدة في المفاوضات حول الصحراء الغربية.

وعن المقترحات التي سيقدمها رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي، قال المسؤول الصحراوي أن الأمر لم يصل الى مستوى تقديم مقترحات عملية لتسوية القضية الصحراوية، بل أن رئيس المفوضية ملزم بتقديم تقرير عن حصيلة مشاوراته مع اطراف النزاع الصحراوي الى اعضاء الاتحاد الافريقي في قمة الاتحاد التي ستحتضنها العاصمة الموريتانية نواكشوط.

تعليق واحد

  1. وما يُنتظر من نظام يعيش الفشل ، هل يصرح بالحقيقة ؟ الجواب لا ، المغرب يتهرب من البوح بالحقيقة
    كونه يرى أن مسافة طريق الهروب تتناقص أمامه …الى أين المفر…