الرئيس الألماني يستقبل المبعوث كوهلر ويؤكد ثقته في جهوده للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الصحراوي.

أقام الرئيس الألماني الأسبوع الماضي حفل تكريم على شرف الرئيس الألماني السابق هوست كوهلر بحضور شخصيات مرموقة في ألمانيا والسلك الدبلوماسي المعتمد ببرلين.وخلال الحفل أشاد الرئيس الالماني “فرانك فالتر شتاينماير” بالتزام الرئيس السابق لألمانيا والمبعوث الشخصي للامين العام الاممي الى الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر تجاه قضايا افريقيا.
وأعرب الرئيس الالماني خلال حفل العشاء الذي أقامه على شرف المبعوث اللاممي عن ثقته في التوصل الى حل سلمي للنزاع في الصحراء الغربية .
وسعيا منه لدفع عجلة المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع المغرب و جبهة البوليساريو، شرع المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر في العديد من اللقاءات والمشاورات بساحات وعواصم فاعلة ومؤثرة، ودعا المغرب وجبهة البوليساريو بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا الطرفين المراقبين ، للقائه في العاصمة الألمانية برلين، ليقدم تصوره لاستئناف المفاوضات المباشرة المجمدة، إلا أن المغرب، استجاب في آخر لحظة لتلبية الدعوة، في الوقت الذي لبتها فيه جبهة البوليساريو والاطراف الملاحظة.
وبعد المشاورات الموسعة التي أجراها مع جبهة البوليساريو نهاية شهر يناير الماضي في العاصمة الألمانية برلين أجرى كوهلر مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، الذي أكد أن قضية الصحراء الغربية، الإقليم المدرج منذ 1963 على قائمة الأقاليم غير المستقلة، “هي قضية تصفية استعمار يجب أن يرتكز حلها على ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير المصير طبقا لمقاربة و ممارسات الأمم المتحدة في هذا المجال”.
وذكر مساهل خلال هذه المحادثات، ب”الأهمية التي يكتسيها مبدأ عدم المساس بالحدود الموروثة عند الاستقلال لجميع الدول الافريقية”.
وقد عرض كوهلر، الذي التقى أيضا بوزير خارجية موريتانيا، اسلكو ولد احمد ازيد بيه، نتائج المشاورات التي اجراها مع مختلف المسؤولين السامين من بينهم الرئيس الرواندي بول كاغامي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي ورئيس المفوضية الأفريقية، موسى محماة فقي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومفوض الأمن والسلام بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي.

تعليق واحد

  1. اكد مساهل ان القضية مدرجة سنة1963 ضمن تصفية الاستعمار وانه يجب احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار(!!!!!!! هل لنا ان نمجد ونحترم الاستعمار يا جريدة المستقبل